نعم… أتكلم بكل جدية.. أنا الآن بصدد. بصدد ماذا… هذا ما لم أحدده بعد، ولكني أعلم تمام المعرفة أني بصدد شيء ما. المهم أني عاقد النية والعزم على القيام بفعل ما، في المستقبل القريب القريب، ولكن ليس الآن، أنا الآن لا يمكنني القيام بشيء. ولكن لكم مني وعدًا صادقًا بأني… بصدد.
الآن أنا على وشك التحرك والمضي قدمًا باتجاه الأمام. لا وقت للرجوع إلى الخلف ولا توجد أي أسباب تجعلني أتقهقر. أنا لم أتحرك بعد ولم أقم بأي شيء بعد، ولكني عن قريب سأكون مشغولاً حتى النخاع. يمكنكم أن تتوقعوا مني الكثير… فقط لاحقًا وليس الآن. أنا الآن أستعد.. أنا بصدد
لطالما فكرت أنه لا بد وأن أقدم على هذا وأتمه على أكمل وجه. لايمكنني الاستمرار في تحقيق أنصاف الأعمال هذه. أعدكم هذه المرة بأني سأنجز العمل حتى نهايته. سيكون عملاً كاملاً رائعًَا لا يمكنك أن تشك في تجانسه ومثاليته. فأنا لايمكنني أن استمر على هذا الوضع، لابد لهذا العمل أن يكتمل. سيكتمل. سيتحقق. فقط ليس الآن. إنما بعد قليل. ربما بعد سبعة أو عشرة. أما الآن فأنا لا استطيع. كل ما يكنني قوله أنني بصدد.
لقد تعبت من التأجيل والتسويف، لقد تعبت من الأعذار. أنا لا أقدم هذه الأعذار لأحد سواي. أنا من يخترعها ويغلفها ويحبكها ثم أقدمها لنفسي فأقتنع بها. أقتنع بأن هذا العمل من الممكن أن يتم لا حقًا. اقتنع بأنه يمكنه الانتظار أكثر قليلاً. فهناك دائمًا متسع من الوقت. يمكنني دائمًا أن أنجزه فيما بعد ولكن ليس الآن. أنا الآن بصدد.



هاها .. جميل خالص
By: Mostafa Hussein on اغسطس 25, 2008
at 8:02 م
ساردك عليك قريبا جدا بل حالا جدا حيث انني بصدد ان اقول لك رائع جدا جدا ولا يمل من كتاباتك الجميلة
By: sqarra on اغسطس 26, 2008
at 3:30 م
وأنا كمان
By: جابري on سبتمبر 12, 2008
at 1:01 ص