وليس الذكر كالأنثى

آل عمران- الآية 36


النساء – الآية 34


عجمان – علا أمطيرة

أيدت محكمة استئناف عجمان رفض دعوى مدنية تقدم بها والدا الطفلة ((ا.ب / خمس سنوات)) التي توفيت إثر دهسها من قبل سائق الحافلة المدرسية التي كانت تدرس بها بعجمان. وطالبا من خلالها بإلزام السائق والمدرسة وشركة التأمين بتأدية ثلاثة ملايين درهم؛ تعويضًا عن الأضرار المالية والمعنوية التي لحقت بهما من جراء ذلك.

وكانت المحكمة المدنية رفضت دعوى التعويض في فبراير الماضي استنادًا إلى ((عدم ثبوت أضرار مالية لحقت بالمدعيين والدي الطفلة، حيث لا يمكن للطفلة أن تكون مصدر إعالة لوالديها لغر سنها))، كما اعتبرت المحكمة أن ((صدور حكم جزائي سابق في القضية ألزم سائق الحافلة الذي تسبب في وفاة الطفلة بتأدية الدية الشرعية لهما، وهو تعويض كاف عن الأضرار المالية التي لحقت بهما))ـ

وتشير وقائع الحادث الذي وقع في 25 سبتمبر عام 2004 في عجمان إلى أن ((المدعي عليه، المتهم ((م.ح))، هندي تسبب بخطئه في وفاة الطفلة ((ا.ب)) البالغة من العمر خمس سنوات، أثناء قيادته حافلة تعود للمدرسة التي كانت تدرس بها المتوفاه، حيث كان يقودها بإهمال وتهور مخلاً بما تفرضه عليه أصور المهنة)). وتبين أن السائق أنزل المجني عليها الطالبة على جانب الطريق وانطلق دون التأكد من ابتعادها عن الحافلة؛ ما أدى إلى دهسها والمرور فوقها وتسبب الحادث في حدوث قطع بجسدها ونزيف داخلي نتج عنه وفاتها، بحسب وقائع الدعوى

وعلى إثر ذلك، تمت محاكمة المتهم سائق الحافلة المدرسية أمام محكمة جزاء عجمان التي قضت بسجنه شهرًا وإلزامه بتأدية الدية الشرعية وقيمتها 100 ألف درهم كونها أنثى، ووقف العمل برخصة قيادته لمدة شهر، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم. إلى ذلك، تقدم والدا الطفلة بدعوى مدنية ضد السائق والمدرسة التي تملك الحافلة التي كان يقودها المتهم، وشركة تأمين الحافلة، وطالبا من خلالها إلزام المدعي عليهم الثلاثة بالتكافل والتضامن بتأدية مبلغ ثلاثة ملايين درهم تعويضًا عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهما نتيجة دهس ابنتهما ووفاتها

غير أن المحكمة المدنية التي رفضت الدعوى -وأيدت رفضها الاستئناف- اعتبرت أن ((شروط الحكم بهذا التعويض الجابر للضرر هو ثبوت أن المتوفي كان يعول المدعي فعلاً وقت وفاته على نحو مستمر ودائم، وبما أن المتوفاة في هذه القضية هي طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، فإنها هي من كانت بحاجة لمن يعيلها؛ ما ينفي شروط الحكم لوالديها بالتعويض))ـ


تعليقي أنا بقى:ـ

أنا معنديش أي اعتراض على رفض الدعوى على أساس أن ه لا يمكن اثبات الضرر المادي من موت طفلة عمرها 5 سنوات. اعتراضي الوحيد هو التفرقة في الدية الشرعية بين الذكر والانثى. دية الذكر 200 ألف والأنثى 100 ألف. أليس هذا تحيزًا وتحاملاً ضد المرأة ولا يبرره إطلاقًا أن الله قد فرق بينهما في المعاملة. الاختلاف بين الجنسين ومفهوم القوامة في الاسلام لا يبرر إطلاقًا أن نقوم نحن البشر بوضع تسعيرة على   حياة البشر نفرق فيها بينهم على أساس الجنس. المرأة عند العرب كائن ناقص وتابع بل وليس على نفس مستوى أهمية الرجل ولا اعتذار للسيدات

Advertisements

رد واحد

  1. بس يا عزيزى الاجزاء اللى انتا جايبها من القرآن كانك بتقول بيها ان العيب فى كلام ربنا ، دا اللى باين يعنى مع انى فاهم قصدك وكلامك واضح جدا ان العيب فى الناس . وللاسف دا صح وفاهمينها غلط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: