النادي النووي وخصوصية التجربة و….. السكة الحديد

عشية الاعلان الرسمي المصري عن نية مصر في اتخاذ خطوات أكثر إيجابية باتجاه الطاقة النووية كبديل للطاقة البترولية في مصر، فاجأني صديقى المكرفت عادة (مكرفت تعني انه يلبس الكرافتة سواء حول رقبته أو داخل دماغه) بسؤاله:ـ

 

ما هو ياترى الخيار الأفضل بالنسبة لمصر، الدخول إلى النادي النووي أم الدخول إلى نادي الفضاء

 

وكعادتي أن أرد المباغتة بما هو أثقل منها عيارًا وبأسلوب متهكم يغفره لي صديقي دائمًا حتى أحس انه يحب جلد الذات، قلت له انه من الأفضل أن تنضم مصر إلى نادي السكة الحديد.لم يفهم أغلب الجالسين ما عنيته في وقتها وظنوا جميعًا أني أمارس هواتي في إذلاله بالاستخفاف بأغلب ما يقوله. لكني كنت جاد في ما أقول وكنت بالفعل أريد لمصر أن تنضم لنادي السكة الحديد بدلاً من انضمامها إلى النادي النووي أو نادي الفضاء على حد تعبير “خفيف الدم” صاحب الكرافتة أو ربطة العنق لغير المصريين. فعندما تتوقف قطاراتنا عن مظاهرات الاصطدام واعتصامات الخروج عن القضبان يمكننا وقتها أن نفكر في دخول نوادي ولاد الذوات

 

يؤلمني دائمًا أن يؤخذ على محمل الجد أي طرح تطرحه حكومتنا السعيدة من جانب الشباب ذو المستقبل المشرق. وصاحبي المكرفت ذلك لا يختلف كثيرًا في آماله وطموحاته للمصريين عن صاحب الأشجار أو سقراطة عندما صدقوا أن الدعوة إلى الفرح النووي عامة يمكن للقهوجي أسفل محل سكنك أن يذهب إليها. ولم يفهموا أنه عندما يطلب منك أي موظف بطاقتك الشخصية فهو في حقيقة الأمر يريد أن يرحب بك الترحيب الملائم لك ويعمل الواجب

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: