أختي العزيزة .. زوجتي

دومًا، ثمة امرأة أولى، تأتيها فتىً مرتبكًا خجولاً، فتتعلم على يدها أن تكون رجلاً، ثم أخرى بعد ذلك بسنوات، ستبهرها بما تعلمته، وتختبر فيها سطوة رجولتك. وحدها زوجتك، على جسدك أن يكون أبله وغبيًا في حضرتها. فإن كنت اكتسبت خبراتك قبلها، ستتحاشى استعراضها أمامها عن حياء. وإن كنت اكتسبتها بعد الزواج، ستتفادى استعراضها عن ذكاء. ولذا يتسرب اكسير الشهوة فيما بينكما، وتسقط الأجساد في وهدة التآخي.

من عابر سرير – أحلام مستغانمي

Advertisements

4 تعليقات

  1. هل تفرضون الدين بالقوة على الناس

    قال ربنا عزوجل لا إكراه فى الدين فقد تبين الرشد من الغى . بل أن القرءان أعطى حق الكفر والردة عن الإسلام فقد قال ربنا أيضاً من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . فإذا كان الله قد أعطى للإنسان هذه الحقوق فى القرون الوسطى فيجيء من يسلبنا هذه الحقوق فى القرن الواحد والعشرين مرتدياً عمامة الدين ويتكلم باسم الدين أيضاً وكأن السماء قد أوحت له بإسلام جديد
    لا نعرفه . يحكى أن الرسول مر على إمرأة مقتولة فاستفسر قائلا هل كانت هذه تحارب أيضاً متعجباً من قتلها لأن القتال فى الإسلام مشروع للدفاع عن النفس فقط فقد قال ربنا : قاتلوا الذين يقاتلونكم . وقال ربنا أيضاً : لا تقاتلوا الذين لم يقاتلونكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . وكذلك إستنكر الرسول قتل أسامة لرجل كافر فى معركة بعد أن قال فى الحرب لا إله إلا الله . وقال أسامة للرسول أنه قالها خوفاً على حياته . فرد الرسول عليه قائلاً أشققت عن صدره . ماذا تفعل ب لا إله إلا الله إذا جاءتك يوم القيامة واستغفر الله متبرءاً مما فعله أسامة وغيره من سفاكى الدماء الأجداد الأوائل للإرهابيين المحدثين . فقد سن الإسلام الجهاد بالسلاح رداً للعدوان وحماية للعرض والمال والديار ونهى عن العدوان وأمر بالقسط والبر والرحمة والمودة والمحبة مثل كل دين نزل من السماء .

    من أين جاءت هذه القوانين الكابحة لحرية الإنسان المعطلة لإرادته فى اختيار مصيره وممارسة حريته ؟ لا شك أن بيننا من يعيش بعقلية القرون الهمجية الأولى فى العصور البدائية ويتربع فى مواقع صنع القانون واتخاذ القرار . عقليات لم تقرأ كيف تحرر العقل الأوربى من براثن وضغوط الكهنوت وإعلاء قيم الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية . لهذا تقدمت أوروبا ونحن نتوه فى اشكاليات الدفاع عن تخلفنا .

    هل يشرف الإسلام أن يكون منتمياً شكلياً إسمياً إليه قوم يؤمنون بعقائد أخرى من الناحية الواقعية ؟ . هل يوافق الإسلام على أن يكذب هؤلاء ويكتبون بيانات على غير الحقيقة فى بطاقة الرقم القومى ؟ لماذا كل هذه الضغوط التى يمارسها النظام ضد المواطن بسلب حقوقه و حريته فى اختيار الدين الذى يقتنع به ؟ مع أن الدولة قد وقعت على مواثيق حقوق الإنسان الوثيقة الرئيسية التى أصدرتها الأمم المتحدة التى تقر حرية العقيدة والدعوة إليها . ما هذا التناقض بين التوقيع على مثل هذه المواثيق والممارسات الظالمة التى تمنع تمتع الإنسان بهذه الحقوق ؟ . هل يريد النظام تلميع صورته فى الأمم المتحدة فيبدو تقدميا فى الأمم المتحدة ومتخلفاً فى الممارسة فى الداخل ويسن قوانين تتعارض مع وثيقة حقوق الإنسان .

    بطاقة الرقم القومى

    قررت وزارة الداخلية إعتبار البطاقة الورقية لا غية فى تعاملات الأفراد مع الأجهزة الحكومية دون النظر إلى ضرورة وجود حلول منطقية تتعلق بإثبات خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى لغير المسلمين لا أقصد وجود مشاكل تتعلق بالمسيحيين واليهود المصريين ولكن أقصد أن هناك أيضاً البهائيين المصريين كيف يرغمون على تسجيل ديانة غير ديانتهم الأصلية فى بطاقة الرقم القومى هل يكذبون كيف يجبرهم القانون على الكذب مع أنه من المفروض أن يعاقب الناس إذا كذبوا وسجلوا بيانات على غير الحقيقة والتى تعتبر جريمة تضليل فكيف تجبرنا الدولة لنرتكب جرائم ونملى بيانات على غير الحقيقة . ثم مشكلة العائدون للمسيحية والمسلمون الذين تنصروا وترفض مصلحة الأحوال المدنية تسجيل بياناتهم الجديدة فى بطاقة الرقم القومى وشهادات الميلاد وكافة الوثائق . إنه صراع ضيق الأفق بين الدولة بأجهزتها البيروقراطية العتيقة المعوقة للتطور والتحديث وبين الإنسان المصرى الكابحة لإرادته المعطلة لحريته المقيدة لحقوقة الإنسانية بقوانين نرجع للعصور الوسطى .

    صح النوم يا حكومة لماذا لا تستفيدوا من تجارب أوربا فى احترام حقوق الإنسان واحترام الحريات الفردية أم أن الإنسان فى بلادنا ليس له حقوق وليس من حقه أن يستمتع بحريته الشخصية هل المواطن المصرى لا زال قاصراً فى عرف الحكومة ولها أن تملى عليه ماذا يفعل نقترح على الحكومة إلغاء تسجيل خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى وكافة الوثائق الشخصية كشهادة الميلاد لأن الدين علاقة خاصة جداً بين الفرد وخالقة كما فعلت أوروبا منذ زمن طويل وإذا ركبت الحكومة رأسها وقررت المضى فى تسجيل الديانة فنقول لكم أن كل البيانات الإحصائية التى يروجها الجهاز المركزى ستكون مزورة من الناحية الموضوعية وعليه يجب محاكمة الحكومة بتهمة الغش والتدليس

  2. عاطف يا حبيبي…. هي دي مزرعة اللي خلفوك لا مؤاخذة. كان ممكن بكل بساطة تطلب انك تكتب باحترامك في المدونة. أنا معنديش مانع اطلاقًا. بس بالزوق. طيب على الأقل نقي ترمي كلامك فين. أنا كنت كاتب قبل كدة عن قضية البهائيين. ابحث عن البوست وعلق هناك. ولا انت معدي كدة على مدونات خلق الله تدلق الكلام بتاعك فيها في أي حتة. انت فاكر دي اعلانات مصرواي ولا إيه. عيب كدة.

  3. الصديق صاحب المدونة شكرا لك على مقالك الذى اتى على الجراح وقد كتبت اليوم عن هذه المشكلة التى تواجه اطفال البهائيين الذين هم للان بدون هوية وبدات للاسف فى مصر تظهر مشكلة البدون كما هى فى دول الخليج العربى فاقراة الموضوع بالتفاصيل:
    http://basmagm.wordpress.com/

  4. اعتذر لصاحب المدونة لانى فعلا افتكرت ان تعليق الاستاذ عاطف هو فعلا مقال اليك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: