هل مهمتنا حماية الوطن أم البحث عنه؟

أخذتني بشدة كلمات اللاجيء الفلسطيني ابراهيم سعيد عطية الذي وصل لتوه على أرض البرازيل مع ضمن عدد آخر من اللاجئيين الفلسطينيين المهجرين من العراق ثم إلى مخيم للاجئين في الأردن الذي قال بأعلى صوته في مطار سان باولو “أنا الآن سعيد.. أنا الآن برازيلي. أنا أحمل وثائق برازيلية. سأظل هنا حتى الموت”. ثم توقفت لأسأل نفسي “هل ينبغي -أولاً- ان نبحث لنا عن وطن قبل أن نضحي من أجل ما نظنه وطنًا؟ ثم من عليه حماية من؟ هل يجب علينا كواجب أصيل أن نقوم باستمرار بحماية ما نظنه وطن لنا، أم على أوطاننا أن توفر لنا الحماية لكي نعتبرها أوطان؟”

” أشعر اني الآن أخرج من الجحيم ذاهبًا إلى الجنة” قالها لاجيء آخر وهو ينهي اجراءات سفره من مطار عمان في طريقه إلى البرازيل. البرازيل أعطت جنسيتها للعديد من  اللاجئيين الفلسطينيين من العراق في الوقت الذي ترفض فيه جميع الدول العربية فعل ذلك حتى تحافظ على القضية. ميتين أم القضية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: