هل يجب ان يتمتع “المشتغلون” بالدين بحماية خاصة؟…. ملكة زرار نموذجًا

غالبًا ما أقابل باستهجان السامعين عندما انتقد أحد رجال الدين أو كما أسميهم المشتغلون بالدين. فالمشتغلون بالدين في أغلب الثقافات يضعهم العامة في مرتبة جدًا عالية نظرًا لطبيعة الموضوعات التي يتناولونها والتي يعتبرها الكثيرون من أهم مقدساتهم. وبما أن هؤلاء المشتغلون بالدين يتناولون ما يعتبر مقدسًا بنظرهم فيصيبهم بعض من مظاهر التقديس بدورهم. فيصبح من يتناول المقدس مقدسًا هو الآخر وفي منزلة لا ينبغي لهم فيها أن يعاملوا مثل باقي الشخصيات العامة. في رأيي هناك 4 أنواع ممن يمكن صبغهم بالصبغة الدينية.

الأول من الممكن أن أطلق عليه مصطلح رجل صالح. وهو ذلك الذي تفرغ لدراسة الدين لتعميق إيمانه وفهم واجباته الدينية على أكمل وجه حتى يمكنه ذلك بالفوز بالثواب والأجر وانتهاءًا بالخلاص ودخول الجنة واتقاء النار. وهو أيضًا مهما بلغ من مستويات الفهم والايمان لا يجعله ذلك يتصور انه أعلى منزلة عند الله -أو حتى بين الناس- عن بقية خلقه. وبذلك تجده لا يتطوع لانقاذ الآخرين ظنًا منه انهم مقصرون وأنهم لا محالة من الهالكين. وتجد من هؤلاء الكثيرين بيننا ولا نحس بهم لأنهم فهموا أن العلاقة بين الأنسان وخالقه علاقة خاصة وأن كل واحد مننا معلق من رقبته هو، مسئول عن نفسه هو ولا مخلص له إلا هو نفسه. وهؤلاء يمتهنون المهن على تنوعها فتجد منهم الطبيب والمهندس والتاجر ورجل الأعمال والمحامي والكثير من المهن الأخرى التي يمتهنونها كبقية الناس لتكون مصدر رزقهم الأساسي.

والنوع الثاني هو فقط من يستحق لقب رجل دين. وهو مجرد تطور حدث على النوع الأول. ويحدث ذلك التطور عندما يظن الفرد أن نسخته من فهم الدين هي النسخة التي ينبغي أن يكون عليها الناس وإلا هلكوا. ثم تأخذه الشفقة عليهم واحساسه الداخلي بمسئوليته عن انقاذهم وارشادهم إلى طريق الهداية والصلاح. ويستخدم في هذا الترغيب والترهيب على حد سواء. هذا النوع مخلص في دعوته ولا يقصد بها غير ما يظنه مرضاة من الله، وهدفه انقاذ البشرية من العذاب وهدايتها إلى طريقه القويم. وهو في سبيل دعوته هذه لا يجري وراء كسب مادي أو جاه دنيوي فكل ما يفعله لوجه الله وآداءٍ لواجب فرضه هو على نفسه فرضًا نظرًا لأنه يعتقد أن الحقيقة التي توصل إليها ينبغي أن تنشر بين الناس. والكثير من هذا النوع كان يتمنى أن يكون نبيًا يوحى إليه من الله ولكنه ارتضى لنفسه منزلة أقل، عسى أن يحشره الله مع الأنبياء والقديسين والشهداء. ويظل هؤلاء يصولون ويجولون شتى بقاع الأرض إن قدروا على ذلك. منفقين في ذلك كل غال ورخيص في سبيل نشر أيدلوجيتهم. وغالبًا ما يموتون فقراء عدماء أو مطاردون خارجون على القانون لتأليبهم الناس على الحكام. وأظن هنا أن من يعتقد أنه مخلصًا للبشرية ولا تأتي هدايتها إلا على يديه وعلى طريقته يستحق المساعدة بجدارة، ولا بد وأن يبحث لنفسه عن طبيب نفسي. ومن رجال الدين على الساحة الآن هم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن وساعده الأيمن الظواهري ومن على نهجهم وسيرتهم وشاكلتهم.

رجال السلطة الدينية الرسمية هم النوع الثالث. وهو نوع سهل وبسيط ويتبع الأقوال المأثورة السائدة مثل “أنا عبد المأمور” و”أربط الحمار مطرح ما يقول صاحبه” وهم راضون مرتاحون للوظيفة الحكومية والمنصب الرسمي بما يتبع ذلك من بدلات ومكافآت ومؤتمرات وسفريات وفرص عظيمة للتصوير والظهور في الصفحات الداخلية للجرائد القومية في الأعياد والمناسبات. ومهمة هذا الفريق هو أن يكون الدين مفصل تفصيلاً دقيقًا على مقاس السلطة والتأكد من أن العامة والبسطاء سيظلون يطيعون ولي الأمر الفاسق الظالم الديكتاتور مادام يصلي العيد في شرم الشيخ.

والنوع الرابع والأخير وهم من رأوا أن الدين صنعة وحرفة وفرصة للشهرة والغنى على حساب البسطاء. هؤلاء ظنوا أن الدين مثل أية بضاعة لابد لها من مروجين وإلا كسدت البضاعة وانهارت أسواقها. وصنعة هؤلاء المتنطعين هي التغليف أو السلفنة. وهي تعني عزيزي إعادة تغليف البضاعة الدينية حتى تجذب أكبر عدد من المستخدمين على اختلاف اذواقهم ووفقًا للمكان الذين يعيشون فيه على هذا الكوكب. ويتميز هذا النوع بكل ما يتميز به رجال الأعمال الناجحون: الدراسة العميقة لسيكولوجية المستهلكين، فهم السوق جيدًا والتنبه إلى أية فرصة لتسويق منتجات جديدة (سد الثغرات في السوق Market Gaps for New Products) مثل المعاملات المصرفية الاسلامية وتسويق علامة “حلال” على المنتجات الغذائية (*). الدخول في تحالفات مع أصحاب المنتجات غير الدينية الأخرى مثل عسل السدر الجبلي وتجارة الاعشاب أو التحالف مع مطرب شبابي تهرب من التجنيد للحصول على أكبر نسبة من المشجعين. الترويج أن الفن حرام ثم البحث عن رموز فنية لهدايتها وتحجيبها، ثم بعد ذلك استخدامهم لترويج منتجات الأعشاب وعسل النحل.

والنوع الأخير هذا دائم الشعور بالاضطراب ويخاف خوفًا شديدًا أن يتهم بأنه يفعل ما يفعل ليس ابتغاءً لمرضاة الله أو لرغبة أساسية ليكون من جند الله في سبيل الله، وإنما يخاف أن يظن الناس أنه يسعى “لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها”. فهو دائم التحفز للآخرين يسارع بانتقادهم ويفتك بمنتقديه. يحيط نفسه دائمًا بهالة زائفة من الروحانية ويحاول دائمًا الظهور بمظهر من نزلت عليه السكينة والطمأنينة لدرجة أن عيينه تصبح نصف مغمضتين. وهو يسعى جاهدًا أن يقنع العامة أنه رمز من رموز عزة الاسلام والوطن وأن من يمسه بسوء فقد تعدى حدود الله وتعدى على حرمة الوطن.

وهذا ما حدث مع الداعية ملكة زرار عندما “تجرأ” عليها وعلى قدسيتها المنولوجيست محمود عزب، المشهور عنه تقليد الفنانين والشخصيات العامة، وقام بتقليدها على الهواء مباشرة أثناء استضافتة التليفزيون المصري له في برنامج صباح الخير يامصر [وصلة]. تقول الداعية ملكة زرار مستنكرة قيام محمود عزب بتقليدها

فجعت واتخضيت وفزعت لدرجة لا تتخيلها من جراء ماسمعت؟! لانك كما تعلم اننى داعية اسلامية واعتبر والحمدلله رمز من رموز الدعوة الاسلامية بمصر

وتضيف الداعية ملكة معبرة عن مدى فجاعتها

شعرت اننا لم نكتف بانتهاك حرمة مصر بصور مختلفة سواء سرقة اراضيها او استحلال دماء ابنائها لكن تعدت ذلك الي الاستهزاء برموز مصر لقد شعرت وقت مشاهدتى للبرنامج – في لحظتها – اننى طعنت بخنجر والي الان اعاني نفسيا مما سمعت ورأيت

هنا نشاهد ملكة زرار تحاول ان تلصق نفسها بعموم الدعوة الاسلامية وتتهم من يمسها حتى وان كان بشكل فكاهي بأنه استهزأ برمز من رموز البلد. مع أن أشخاصًا أعلى منها مرتبة وأجدر منها بأن يكونوا ضمن الرموز قد تم تقليدهم بل تم نسج مسلسلات وأفلام عنهم ولم يتهم أحدًا صابرين بأنها مرمطت أم كلثوم بالأرض أو أن أحمد زكي استهزأ بجمال عبد الناصر أو السادات. (انا مش عارف بس أم كلثوم وجمال والسادات مين دول إللي بتقارنهم بداعية اسلامية؟؟). الحقيقة أنها لا تريد أن يفلت العيار من يدها وتنسلخ من عليها صبغة القداسة التي ألبستها نفسها. فإنه إذا أزيلت عنها صبغتها المقدسة تصبح لا تتمتع بحماية قدس الأقداس ومن الممكن أن لا تنفذ كلمتها داخل ضمائرالبسطاء وتفقد سيطرتها وتحكمها فيهم ويذهب بذلك عنها جاهها فتكسد بذلك تجارة العسل ونشارة الخشب.

تحديث 4 يناير 2008

لم أكن أعلم أن هذا الموضوع تم تناوله في العديد من وسائل الاعلام ولكني وجدت مقالة لأسماء نصار الكاتبة في روز اليوسف تلقي المزيد من الضوء على الموضوع. لم استطع الحصول على المقال من موقع روز اليوسف مباشرة على الانترنت ولكني وجدت نسخة مخبأة (cached) عن طريق Google يمكن الوصول إليها هنا [وصلة] كما قد تمكن المدون المصري Egystricker من تضمين نص المقال بالكامل في مدونته هنا. [وصلة]

تعليق أخير

الدكتورة ملكة زرار التي قالت عن نفسها انها رمز من رموز الدعوة الاسلامية والحمد لله وأنها أيضًا رمز من رموز مصر ظهر لها 402 نتيجة على محرك البحث Google عند البحث عنها بتضمين اسمها هكذا بين علامتي التنصيص “ملكة زرار”. وكان أغلب الصفحات التي ظهرت على الصفحة الأولي من النتائج تناولت مشكلتها مع محمود عزب. إليك تصنيف سريع لعدد النتائج التي حصلت عليها عند البحث عن عدد من الدعاة أو الرموز الدينية كما يحب بعضهم أن يطلق على نفسه:

الرمزالديني عدد نتائج جوجل
ملكة زرار 402
محمد هداية 2,990
خالد الجندي 5,200
صفوت حجازي 6,960
عبلة الكحلاوي 15,000
سعاد صالح 15,200
علي الجفري 18,300
عمر عبد الكافي 329,000
عمرو خالد 895,000

(*) لا أعجب كثيرًا لكثرة الهيئات الأجنبية التي تقوم مشكورة بالتحري ووضع المعايير بالنسبة للمأكولات الحلال. فهذه الهيئات ظهرت في هذا الزمان بعد ما ظهرت بعض الخصائص الجديدة على المسلمين: الكسل، الشك في كل ما هو غربي، التسليم التام للسلطة الدينية. فمسلم هذه الأيام يريد كل شيء على الجاهز بدون تعب فاليذهب إلى السوبر ماركت وليبحث فقط عن المأكولات التي طبع عليها علامة حلال ويستهلكها بدون تفكير. حتى ان أحد الخبثاء من سنغافورة قد قام بلصق ملصق حلال على أحد عبوات لحم الخنزير المجمد ونشرها على الانترنت والتقط سفاهؤنا الطعم. ومسلم هذه الأيام أيضًا قد اقنعه المعممين بأن العالم كله قد ترك تجارته وعلومه واكتشافاته وتفرغ ليحيك المؤامرات ضد الاسلام والمسلمين وكأن العالم أجمع بات لا يعرف ان المسلمين ليسوا في حاجة إلى أية مؤامرات لكي يتدهور بهم الحال. فالمسلمين أنفسهم هم الخطر الأكبر على الاسلام. وبهذا الشك فقد أصبح من الصعب على الكثير من المسلمين أن يرتاحوا لأية أطعمة غربية حتى وان كانت من الخضروات. وبعد أن أسلم الجميع -ليس لله بل- لأصحاب العمائم أصبح من السهل أن يقوم هؤلاء المعممون بتسويق المنتج الاسلامي الجديد كما نجحوا في تسويق البنوك الاسلامية. وعلى الرغم من وجود بعض الفتاوى التي تؤكد على القاعدة الاسلامية أن طعام أهل الكتاب حلال، أصبح الجميع في ريب من كل طعام أنتج في الغرب. وأصبحنا نتحرج من قبول المجاملات ووضع لنا حاجز جديد جانب كل الحواجز الأخرى التي تصعب علينا الاندماج في الحضارة الأنسانية وأصبحنا نصر أن تكون لنا معاملة مختلفة مثل الأطفال والعجزة والمعوقين. كانت الأمور سهلة وبسيطة عندما كان الأمر متوقف على الخنزير والميتة والدم وما أكل السبع وما أهل لغير الله. الآن زادوا علينا الأمور تعقيدًا.

Advertisements

13 تعليق

  1. ما فعله عزب شو بالداعية الدكتورة ملكة زرار هذا مسخ و لا يعد تقليدا كي يقارن بصابرين في مسلسل أم كلثوم أو أحمد زكي رحمه الله عندما قلد السادات أو جمال عبدالناصر في أفلامه ، فصابرين وأحمد زكي لم يقصدوا الإساءه بأي حال من الأحوال ولم يتهكموا ولم يتريئوا على أحد بل بالعكس فقد احترموا من أدوا شخصياتهم فاحترمهم الناس .. ولكن عزب شو هنا لم يفعل ذلك على الإطلاق فهو قاصد التهكم والإساءه و لم يكتفي بتقليده للفنانين فقط بل شمل تهكمه العلماء أيضا !! فالدكتورة ملكة هي دكتورة فقة وقانون مقارن (المقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى) ومستشارة شرعية وقانونية للأحوال الشخصية ، فبدلا من احترامها يقوم عزب شو بمسخها والسخرية منها ومن حجابها!! فهل ذلك يرضي أحدا .. وهل يستطيع عزب تقليد رجل دين مسيحي مثلا .. لن يستطيع لأنه يعلم أن وقتها ستقوم الدنيا ولن تقعد!! و لكن يقلد علماء المسلمين لأنه يعلم أنه لن يتعرض لأي نقد بل بالعكس سيشجعه الناس على ذلك كي يضحكوا و يسخروا من غيرهم كما فعل كاتب هذا المقال!! وعزب شو لا يقلد حتى الفنانين بطريقة لائقة أبدا فقد شاهدته فى إحدى الحفلات يقلد محمد منير ويرتدي شراب أسود على وجهه تعبيرا عن سمرة وجه منير!! فهل هذا الشخص يقارن بأحمد زكي رحمة الله عليه !! لا أعتقد ذلك على الإطلاق… و سيرد عليه الله عز وجل و على كل أنصاره من المعادين لكل من يدافع عن الإسلام وكل من يقول كلمة حق .. و لا أقول سوى ما قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ… فطوبى للغرباء ..و طوبى للعلماء !!

  2. محمود عزب مونولوجيست، مهنته اضحاك البشر، وكل منا له ما يمكن أن يستخدمه شخص كمحمود عزب ليضخمه ويعيد تقديمه إلى المشاهدين في قالب كوميدي بدون أن يشعر الطرف الآخر حتى بالانزعاج فما بالك بالدكتورة ترفع عليه قضية أمام القضاء. هي بذلك تضع شخصها فوق كل الشخوص التي قام محمود عزب بتقليدها وتقول بطريق غير مباشر أنها أفضل منهم جميعًا وأنها لديها كرامة وغيرها بدون، وهي رمز والآخرين نكرات. ولم يتطرق محمود عزب اطلاقًا لموضوع الدين. من جعل الدين موضوعًا هنا هو من أراد الفتنة وهو من أراد التضييق علينا. عظماء العالم كلهم يتم تقليدهم بدون أية مشاكل، ولكن عندما يأتي الأمر لبلادنا فتجد القمع يأتي من الشارع قبل أن يأتي من السلطة.

    ولا يستطيع محمود عزب أن يقلد رجل دين مسيحي لأنه وبكل بساطة أين له أن يرى رجل دين مسيحي يظهر بنفس قدر ظهور الدكتورة ملكة على شاشات التليفزيون. محمود عزب علم مدى شعبية الدكتورة ملكة ومدى حب الناس لها ولا اعتقد أنه بتقليدها كان يقصد الاقلال من منزلتها أو الاساءة إلى الدين الذي شرحت وبينت أعلاه أن الكثيرين قد التصقوا به حتى يكتسبوا منه ويلبسوا أنفسهم قدسية باطلة زائفة.

  3. معنديش حاجة ازودها على كلامك انت راجل بتفهم و كل اللى عل ساحة فى نظرى ياما متطرفين او تجار دين …. و ال نوعين بيساعدوا بعض جدا و….

    المتطرفين ( زى القاعدة) بيخلوا تجار الدين ( الاخوان المسلمين و الدعاة الجدد )يبانوا كانهم و سط معتدل و طريق رشيد
    تجار الدين بيعملوا قاعدة جماهيرية مبرمجة على الطاعة و اقرب فكريا للمتطرفين

    انا بعتذر عن التبسيط شبه المخل بس الكلام كتير اوى عل الموضوع و اما يخلصش فى مقال او اتنين ده عايز حملة مضادة …بنفس الحجم و القوة …حملة تطهير فكرى ..و لا انت ايه رايك

  4. ما ينفعش حملة ولا بتاع. البلد لازم توصل للقاع علشان الناس تعرف تفوق من العسل إللي هيا نايمة فيه. كل التابوهات إللي اتعملت في الـ 30 سنة إللى فاتت لازم تتكسر. ومش حتتكسر إلا لما الناس تعرف ان كل دة ضحك على الدقون وتنويم مغناطيسي مش حيقدم ولا يأخر. الناس لازم تتحكم في مقدراتها بنفسها.

  5. .. الموضوع محتاج radical shift فعلا بس انا بختلف معاك امتى و ازاى … المشكلة ان الناس لو وصلت للقاع براحة بتبقى متقبلة للواقع ( زى الضفدع المغلى ) و لو وصلت للقاع بسرعة و فجاة زى 67 و نهاية الاحلام بتروح اتجاه اياه و لو وصلنا للقاع سريعا هايبقى ده نتيجة عدم تطبيقنا السليم للاتجاه اياه

  6. علشان كدة احنا لازم نوصل للقاع مع تطبيقنا السليم للاتجاه إياه ولن تنفع أية حلول لتغيير أفكار المصريين إلا عندما يعرفوا أن لا سبيل إلا “بالتطبيق السليم” للدولة المدنية. وأي تغيير بدون إرادة شعبية حقيقية عنده فرصةجامدة للانهيار ولو بعد حين. فكرة الـ Radical Shift لو جاءت وفرضت على الناس سواء بتدخل من برة أو بقائد ملهم ديكتاتور مصلح حينط عليها أصحاب الاتجاه إياه لعلمهم بمدى تأثيرهم في الناس وتبوظ تاني. الحل انهم هما أصحاب هذا الاتجاه يحكموا ويوصلونا للقاع.

  7. الموضوع عامل زى واحد بيعدى الشارع عشان مايعملش حادثة ممكن تساعده بكذا طريقة .. توعيه , تعمل مطب صناعى , تعمل حدود للسرعة لكن نظريتك ” سيبه يتخبط و بعد كده هو هايتعلم ” بس فيها كذا عيب اول حاجة ممكن يخش فى غيبوبة و دى بطول و غالبا هيتقلب و يصحى مفلس او ممكن يصحى على كرسى متحرك و يتعود عل الوضع و ممكن الكرسى يعجبه كمان

  8. طبعًا ممكن أكون غلطان ويكون رأيي دة لو حصل تبقى البلد راحت في داهية سودة. بس تفتكر كرسي المعوقين ممكن يعجبه ويرتاح لفكرة انه مقعد؟ أنا كل ما بشوف ناس قاعدة على القهوة أو اقابل شباب مش لاقي اللضا وبرضه مش عايز يشتغل، بيحصلي دربكة في دماغي واتخيل ان مفيش أي أمل وان المصريين كلهم عايزين يناموا زي الناس إللي انت شايفهم فوق دول. ناس نايمة وناس بتدعي ربنا يرزقها وهي قاعدة. حاجة خرة.

  9. اه افتكر …. التاريخ اثبت ان الشعب المصرى بيرتاح على اى حاجة يعد عليها

  10. انى قد حضرت ندوه للاستاذه الدكتوره ملكه زرار امس بجامعة بنها وان هذه الدكتوره لها دور هام فى الدعايه الاسلاميه وانها والله لها اسلوب راقى جدا وانها لولم تتعصب لدين الله فلما تتعصب وانا احترمها احتراما شديدا

  11. وما يفعله اى شخص من استهزاء باى داعيه اسلامى انه ليس بمسلم وكما قال رسول الله من لم يهتم بامر المسلمين فهو ليس منهم ولكى فائق الاحترام دكتوره ملكه ولكل ممثل او فنان داعر هو مسلم بالبطاقه فقط ولا يعرف اى شىء عن الاسلام ان يصده رب العزة والسلان عليكم ورحمة الله وبركاته

  12. الاستهزاء من رجال الدين و السخرية منهم امر معتاد ومتكرر عند المسيحيين من الغرب وكم من فيلم امريكي كوميدي ظهر فيه القساوسة يعتدى عليهم بالضرب او يرقصون بهيساريا لاضحاك الناس ومن ذلك المنطلق اجد لكاتب المقال عذر في تعجبه من موقف الداعية الاسلامية ملكة زرار لان ذلك الكاتب من الواضح انه مسيحي لكنني اقول له اننا كمسلمون مختلفون فنحن نوقر علمائنا ورموز ديننا فهم في نظرنا اعلى من رجال السلطة و الحكام الذين لا يجروء هذا المهرج ان يشير الى اي منهم باعماله فلا داعي لهذا التعجب ولتعلم انت وامثالك اننا قوم نوقر ديننا فلا ندخل مسجدا الا بعد ان نتطهر ونتوضأ ونخلع نعالنا احتراما وتوقيرا له فلقد اعزنا الله بالاسلام وان ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله

  13. استاذ هاني… انت مثال حي على مصيبة المصريين. وما ذكرته عن أن سلطة رجل الدين أعظم وأكبر من سلطة الدولة هو أس لكل الشرور التي نعاني منها في مصر. وبعدين أرجوك ركز في الموضوع.. انت مال أهلك أكون مسلم ولا مسيحي.. في كلام مكتوب فوق فيه شوية أفكار… لو تعرف جنابك تناقش الأفكار دي.. يبقى أهلاً وسهلاً.. بس ماتعملش زي العبيط وتخبط كدة في خلق الله زي الجهلة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: