هل حقًا أصبح المسلمون أكثر تعصبًا؟

أصطدم من وقت لآخر مع أخد المعلقين إلذي ينعتني بالضلال ويدعوني للهداية وكان آخرها دعوة من أحدهم حتى اغلق مدونتي اتقاءًا لعذاب الله. وأغلب المعلقين من هذه النوعية هم قارؤون عابرون يقومون بإلقاء مواعظهم ولا تراهم مرة أخرى وليست لديهم الرغبة أو طول البال ليدخلوا في أي نوع من أنواع النقاش. هؤلاء يرمون التهم هكذا بدون أي مسوغ لائق أو محترم. لماذا يصبح بعض الناس بهذا التعصب؟ وهل التعصب في ازدياد؟

اسأل من حولك هذا السؤال: هل انت متعصب؟ اعتقد انه يمكن القول بأن كلهم سيحاول أن ينفي التهمة عن نفسه. ولكنك إذا سألت: هل أنت متعصب للإسلام؟ ستجد الكثيرين ممن سيسارعون لنيل الشرف اعتقادًا منهم ان التعصب للإسلام شيء محمود وينبغي على كل مسلم أن يكون متعصيًا لدينه. ويكون بذلك خالطًا بين حبه لدينه ودعوته الناس إليه بالحسنى ورغبته في تصحيح بعض المغالطات في حق الاسلام من جهة وبين دفاعه عن كل صغيرة وكبيرة ومشكوك في أمرها وفروع لا أصول وبل في كثير من الاحيان تفاهات ضررها أكثر بكثير من نفعها.

اعتقد ان التعصب هذا ناتج من ثلاثة أمور: الأول هو عدم القدرة على فهم أن الناس تأتي في كل الأشكال والانواع وأنه من الصعب وضعهم في قوالب متشابهة. أي ان هناك صعوبة ما في فهم الاختلاف البشري. وبهذا تجد المتعصب لا يقدر على تحمل أي شخص مختلف عنه وأية ثقافة لا تتطابق مع ثقافته حتى وان كانت ثقافة بلد مسلم آخر. والثاني هو شعور متجذر في نفوسنا كمسلمين أننا محاربون من كل أجناس الأرض وأن هناك مؤامرة عالمية لها أطراف كثيرة ومتشعبة مهمتها القضاء على الاسلام أو على الأقل تدجينه ونتف ريشه وتقليم مخالبه. ومن يتأصل في نفسه هذا الشعور تجده ينظر إلى كل شيء من حوله نظرة شك وريبة، ولا يقدر على اتخاذ قراراته بنفسه ويتخذ لنفسه مجموعة من المعممين ليرسموا له حياته ويخططون لها ويخبرونه ما هي الأشياء التي ينبغي عليه فعلها وما هي الأشياء التي لابد وان يتجنبها. والشيء الثالث هو تضخم المقدس ليشمل كل ما يحيط بالاسلام ويتبع هذا نظرة استعلاء لتصنف كل الشعوب والثقافات الأخرى تصنيفًا دونيًا. اجمع بين هذه الأمور وستجد نفسك محدقًا في المسلم المتعصب. وهو أيضًا يأتي بألوان وأشكال كثيرة.

المشكلة هنا أن التعصب هذا لم يكن قاصرًا على الأفراد وانما شمل المؤسسات والبلدان أيضًا. واليك بعضًا من الأمثلة المتنوعة على هذا التعصب والتي دفعتني إلى الكتابة هنا:

ماليزيا تمنع أصحاب الديانات الأخرى من استعمال لفظ الجلالة الله وجعله حكرًا على المسلمين

هذا خبر حقيقي وغير مفبرك. ترى السلطات الماليزية ان ”استخدام كلمة الله من قبل غير المسلمين ربما يثير المشاعر ويخلق ارتباكاً بين المسلمين في البلاد” وكأن الله قد صبح حكرًا على المسلمين. أو أن المسلمين قد سجلوها في الشهر العقاري على رأي Egystricker. اللذيذ في الأمر أن الكثير من العلماء المسلمين قد طالبوا الفاتيكان مرارًا وتكرارًا الاعتراف بالاسلام كدين سماوي وتأكيدهم ان المسلمين يعبدون نفس الاله الواحد الذي يعبده المسيحين، وها نحن هنا نجد دولة اسلامية تقول وبكل بساطة أن المسلمين يعبدون إلهاً مختلفًا وتمنع غير المسلمين من استخدام لفظ الجلالة للدلالة على الرب.

لا يجوز مس المصحف لغير المسلمين

أرى هذه العبارة دائمًأ مكتوبة باللغتين العربية والانجليزية بجانب الأرفف التي تحوي نسخ الفرءان المعروضة للبيع غالبًا في كارفور أو الهايبر ماركتز المشابههة. أتذكر أن الوالد قد طلب منا مرارًا وتكرارًا ألا نقرأ في المصحف إلا ونحن متوضئين وقد قابلنا هذا الطلب بالسمع والطاعة لعلمنا منزلة القرءان عند المسلم وأن قراءة القرءان من العبادات المفضلة ومن الأفضل أن يكون الفرد متوضئًا عند القيام بالعبادات الطقوسية المختلفة. لم نكن نعلم ان هناك نصوصًا فقهية تحتم الوضوء قبل مس المصحف. ولكننا بعد ذلك تنبهنا إلى وجود النص القرءاني “لا يمسه إلا المطهرون” تقريبًا على كل نسخ المصحف فعرفنا أن المصحف لا ينبغي ان يمس إلا بعد ان نتوضأ. وعلمنا بعد ذلك أحكامًا خاصة بالنساء والحائض. وكل هذا يصب في أن لمس المصحف المطبوع قاصر على المتطهرين.

donttouch.jpg

كنت أفهم أن هذا فط حكمًا للمسلمين، وعندما وجدت تلك اللافتات التي تطلب من غير المسلمين عدم مس المصحف أحسست بشعور غير مريح، نحن المسلمين قمنا متطوعين باحترام مطبوعاتنا وانزلنا عليها تقديسًا مشابه لتقديس ما تحتويه من نص، ولكن أن نطلب من غير المسلمين طلبًا سخيفًا مثل هذا ففيه استفزاز ودعوة صريحة لجر الشكل. ولم استعجب كثيرًا عندما سمعت أبًا ذي لهجة استرالية يجيب على ابنه الذي سأله عن السبب الذي يجعل غير المسلمين غير مسموح لهم بمس المصحف إذ قال له: Because it’s dangerous for non-Muslims dear. الغريب أن كتب التفسير الأربعة الكبيرة اتفقت على أن الضمير في “لا يمسه” عائد على القرءان المحفوظ في كتاب مكنون في السماء وليس على الأرض. ولم تظهر الآراء التي قالت بأن المقصود به المصحف المطبوع إلا في القرن السابع الهجري.

لا يجوز دخول المسجد لغير المسلمين

لم أرى هذا التنويه في مصر على الأقل ولكنه منتشر على المساجد في الخليج العربي. واعتقد ان هذا التنويه مستورد من الهند المعروف عنها الاضطرابات الطائفية بين المسلمين والهندوس. وأراد بذلك المسلمين حماية مساجدهم من المتطرفين الهندوس. ولكن لم يكن المسجد اطلاقًا حكرًا على المسلمين. ولم أكن أعلم نهائيًا أن ديني الاسلام دين مغلق لا يرحب بالآخرين، فيمنعهم من قراءة قرآنه ودخول مساجده.

يصيح في أذني صديق عزيز على التليفون: “مساء الخير دة إيه.. انت مش مسلم؟ قول السلام عليكم يا أخي”

من أسخف الأشياء التي من الممكن أن تخرجك عن طبيعتك. فأنا لم أنكر على أحد اطلاقًا تحية ما. كما اني استخدم العديد من عبارات التحية بما فيها السلام عليكم والتي هي الأكثر استخدامًا. ولكن ماذا تقول في رواج الغلظة وقلة الذوق والجليطة وتسويق ذلك جميعًا على أنه نصيحة وارشادًا. مالها مساء الخير، تحية ظريفة وجيدة تتمنى بها الخير لمن تلقيها عليه. لم استخدم تحية غريبة مستوردة من بلاد الغرب ولكنها تحية مصرية خالصة وليس لها أية علاقة بدين معين ولا تجعلني من العصاة ولا المارقين. أنت إن أردت أن تقول السلام عليكم سأرد عليك بعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كما اني عندما أقول لك مساء الخير أتوقع أن تردها لي مساء النور، وإن تخابثت ورددت “وعليكم السلام ….”فكأنك تقول ضمنًا انك مسلم وأنا زنديق وهذه أهانة لن أسكت عليها وسوف أمرمط بك الأرض. الدين المعاملة يا قليلي الذوق.

صديق عزيز آخر: “انت اتجننت، بتطلب بيتزا بالسلامي. انت مش عارف ان السلامي دة زبالة اللحمة وممكن تكون لحوم مستوردة ومش مذبوحة على الطريقة الاسلامية”

تتسى نحن المسلمون تحت وطأة التعصب والشعوبية المتزايدة أنه قد رخص لنا في طعام الكتابين ولم نكن يومًا مطالبين بالتحري عن كيفية الذبح عند المسيحين أو اليهود. ولكن مع التأسيس لعلامة (حلال) وعبارات مثل عبارة (مذبوح على الطريقة الاسلامية) أضيف إلى الناس سببًا آخر لكي يصبحوا أكثر تشددًا وانفصالا عن الثقافات الأخرى. وبدلاً من أن يتم تأصيل المبدا الفقهي القائل بجواز الأكل من ذبائح الكتابيين نمشي في الاتجاع المعاكس والذي به نضرب حاجزًا آخرًا بيننا وبين بقية العالم. ان عبارة مذبوح الطريقة الاسلامية قديمة وليسن بالشيء الجديد أعلم ذلك، وأعلم ذلك منذ كنت أراها مطلوعة على علب البلوبيف البرازيلية في أوائل الثمانينات، ولكن الجديد هو أن تصبح تلك العبارة شاغلاً للمسلمين وأن يتم تأصيلها وجعهلا علامة تجارية مسجلة. نعم علامة تجارية محمية بحقوق الملكية الفكرية. يدفع المنتجون رسومًا من أجل تضمينها على منتجاتهم. قامت ماليزيا منذ سنوات بتطوير نظام شامل للتدقيق على جميع الأطعمة وليست اللحوم وحدها وصممت شعار (حلال) والمكتوب بخط مميز للدلالة على أن المنتج الذي يحمل هذه العلامة قد استوفى جميع الشروط الواردة في النظام هذا.

halal_sangria250.jpg

ولكن أين العيب في هذا؟ لماذا يزعجك هكذا أن تكون هناك جهة ما مشكورة تقوم بالتدقيق في كل الأطعمة والتأكد انها خالية من أية منتجات مشكوك في حليتها. ألا يسهل ذلك على المسلمين في ديارهم وفي غربتهم؟ ألا يجعلهم ذلك أكثر راحة وطمأنينة؟ أقول ما الداعي لذلك أصلاً؟ من زرع في نفوسهم الشك في المقام الأول. كل الأمور كانت بسيطة وسهلة وغير معقدة. وكان كل الناس يعلمون ما هو الحلال وما هو الحرام. الأصل في الأشياء الاباحة ان لم يرد نص يحرمها والحرام معلوم (الخنزير والميتة والدم وما أكل السبع وما أهل لغير لله) وغير ذلك مباح بما فيه طعام أهل الكتاب الخالي من هذه المحرمات. فلماذا التعقيد؟ لماذا يصل التعقيد إلى ضرورة وضع علامة حلال هذه على كيس خضروات مجمدة؟ لماذا أضطر إلى الاحتفاظ بورقة في جيبي فيها جميع المكونات والمواد الحافظة الكيميائية E21 و E45 وإلى آخر ذلك من المواد لأتجنب المواد الكيميائية التي من الممكن أن تكون قد، في يوم ما واحتمال تكون قد تم استخراجها من مادة أخرى قد يدخل في تركيبها أحماض مستخرجة من دهون الخنزير. يعني الرحمة يا جماعة مش ممكن التعصب دة يصل بنا إلى هذه الدرجة من الفوبيا.

اتذكر ان جدي الله يرحمه كان عندة نقاش بيدهن البيت وبعت صبي يجيبله فرشة من عند محل الحدايد والبويات. لما جدي شاف ان الفرشاة مكتوب عليها “مصنعة من أجود انواع شعر الخنزير” وعرف ان هو دة النوع اللي بيستعمله النقاش من أول ما اشتغل في البيت، طرد النقاش وأزال كل البياض من على الحيطان وجاء بنقاش آخر يستخدم فرش بياض “حلال”.

وكنت مرة أتجول في كارفور أنا والمدام وقولنا خلينا نجرب الفراخ المجمدة. أعرف كتير من أصحابي شكروا فيها. استوفنا نوع معروف هنا في الإمارات اسمه الاسلامي. يعني واضحة مش محتاجة فكاكة. نوع الفراخ اسمه الاسلامي، يعني ممكن الفرخة كمان بتقول الله وأكبر لوحدها. ومع كدة مكتوب بخط عريض على العبوة “مذبوح ومعبأ في البرازيل على الطريقة الاسلامية في حضور مندوبين من بنك دبي الاسلامي ودائرة الشئون الاسلامية”. فاستغربنا من وجود هذين المندوبين وتساءلنا ما هي وظيفتهم بالظبط، وانتهينا إلى انهم يعملون في ورديات ويتناوبون أمام الماكينة التي تذبح الدجاج ليقولوا باسم الله الله أكبر بدون توقف حتى يضمنوا أن اسم الله قد ذكر على كل دجاجة. ما أكثر المنتفعين باسم الدين.

ومن أكثر الأشياء التي لها علاقة بالموضوع أني كنت أفتح حسابًا في أحد البنوك وقامت فتاة باستقبالي وسألتني إن كنت أريد فتح حسابًا ربويًا أم اسلاميًا. فأجبت مستهبلاً “انا عايز حساب عادي”، فأجابت أن البنك أصبح لديه الآن حسابات اسلامية لخدمة القطاع العريض من المسلمين. فقلت أنا ليست لدي علم بهذه الأشياء فأنا طوال عمري أدخل البنوك وأفتح حسابات ولم يقل لي أحد أن الحسابات إما ربوية أو أسلامية. نعم أعلم أن هناك بنوك اسلامية لا تتعامل بالقروض وتسمي الفائدة عائدًا، والفائدة ثابتة والعائد أيضًا ثابت. ولكن ما هي هذه الحسابات الربوية أهي نظام جديد لم أسمع به من قبل؟ وما الفرق بينها وبين الحسابات الاسلامية؟ قالت لي ليس هناك فروقًا جوهرية وانما الفرق في المعاملة. فلم أفهم وقالت سيدي هل تحس بأي فرق عندما تأكل بيج ماك من ماكدونالدز هنا في دبي وبين أن تأكله في لندن. قلت لا .. البيج ماك هو البيج ماك في كل مكان له نفس الطعم والمذاق. قالت حسنًا، ليس هناك فرق في الطعم ولكن الأول لحومه مذبوحة على الطريقة الاسلامية والثاني ليس كذلك. ونفس الطريقة تسري هنا على المعاملات البنكية الربوية والاسلامية ففى النهاية ليس هناك فرقًا جوهريًا وانما في المعاملة وتسمية الأشياء التسميات الشرعية.

مقهى مصري للمحجبات والمنقبات فقط وأقاويل عن ان حنان ترك تفتح مقهًا مشابهًا يمنع دخول السافرات والمسيحيات

وهذه مصيبة أخرى حلت علينا. ألم يكفينا أن مجتمعنا المصري أصبح يتعامل مع غير المحجبة على أنها واحدة من اثنتين إما انها شرموطة (عذرًا) أو أنها مسيحية. آسف نسيت شريحة أخرى، أو انها مذيعة في التليفزيون. ألم يكفينا هذا، بل نريد أن نعمق الهوة بينناز أفهم أن يكون المكان للسيدات فقط ولكن لماذا نقحم الحجاب والين في الموضوع. هل نحن أغبياء أم فقط نحب الشعور بالغباءز ماذا ترانا نفعل يا ترى، هل هذا ما نريده للبلد. نريد بلدًا منقسمًا طائفيًا. الشعب المصري أصبح تعصبًا من حكومته. الناس في الشارع أصبحوا ملكيين أكثر من الملك نفسه. أنا أدعوا كل المسيحين وغير المحجبات إلى التحول إلى الاسلام أو لبس الحجاب أو ترك البلاد لمتعصبيها ليهنأوا بها. وهذا ما يحدث إلى أن يخربوها ويقعدوا على تلها.

Advertisements

8 تعليقات

  1. انا عندى عنوان تانى للموضوع ..المزيج القاتل : الجهل و التعصب ,,يا ريت تزود فقرة عن الstickers الدينية اللى موجودة فى كل حتة من الحمام لل مصالح الحكومية .. و تزود كمان الناس اللى بتتقفل الطرق يوم الجمعة قبل الصلاة .. و تزود كمان فيديوهات قناة اقرا و تزود كمان فيديو كليب اتحجبتى برافو عليكى و تزود كمان و لا قولك اعمل بلوج مخصوص للمزيج القاتل ..المتطرفين و تجار الدين عملوا شغلهم و زيادة .. احنا بقا نشوف شغلنا ..هو مفيش فرصة اه ان انك تعمل تغيير مهم بس اهو فش غل و واحد احسن من ممفيش

  2. ( لكم دينكم ولي دين )

    وكل ما ذكر ، اجتهادات وتصرفات شخصية ، الدين الاسلامي براء منها

    فلاح تجعله كالسلة يجمع فيها كل شيء

  3. تفاجئت من مدون/مدونة بهذه الكلمات التي تمثل كل استهزاء بالدين ..
    ما ذكرته ليس له أساس أو صحّة من شروعات وأحكام الدين الإسلامي وجميعها تصرفات
    أنُاس جهلة مثل مسألة احتكار لفظ الجلالة ..
    أما في مسألة لا يمسّه إلا المطهرون:
    فهي قبل كل شي آيه, ولا يجوز بتاتاً التهكم بها !
    http://www.jameataleman.org/FTAWHA/abadat/abadat11.htm
    انظر لهذا التفسير ..

    وقولك: “ولكن أن نطلب من غير المسلمين طلبًا سخيفًا مثل هذا ففيه استفزاز ودعوة صريحة لجر الشكل”
    أتصف حكماً قرآنياً بالسخافة؟

    ..

    كيف ليد مشرك نجس يستحل المحرمات ويجحد بالذات الآلهية أن يمس قرآناً أنزل من
    السماء طهوراً , أليس للقرآن حرمة من وجهة نظرك؟
    ..

    إذا كانت هذه آرائكم أنتم المسلمون بهذه الطريقة الغير مهذبة مع كلام الله عزوجل
    فماذا تركتم لأهل الشرك؟

    ..
    ليس في أحكام ديننا نقص أو جهالة, إنما في أدمغة الجُهال من هذه الأمة ..

  4. يا احساس .. اعملي انت الواجب وانظري تفسير الآية. “في كتاب مكنون (*) لا يمسه إلا المطهرون” الكتاب المكنون في السماء ولا يسمه إلا الملائكة المطهرون. (عند القرطبي وابن كثير والطبري. والقرءان ليس الحبر ولا الورق ولم استهزئ بكلام الله حرام عليكي. وقد قرأت ماجاء في صفحة الانترنت التي ضمنتيها في ردك وجاء فيها رأيان. الرأي الأول وهو الذي قال بأن الضمير عائد على الملائكة المطهرون من الذنوب والكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، وهو أقدم الآراء وأقربها زمنًا للرسول. والرأي الآخر وهو الأحدث قد رأي جواز انزاله على المصحف وهو في رأيي (ولي كامل كل الحق أن يكون لي رأيي في ديني) أضعف بكثير من القول الأول. واختار جمهور العلماء في العصور اللاحقة القول الثاني تعظيمًا للمصحف. أي تعظيمًا للحبر والورق وليس للقرءان. وانت مثال آخر على التعصب وصب الأحكام بدون مبرر.

  5. نعم ماذا تركت لاهل الشرك ؟
    أتصف حكماً قرآنياً بالسخافة؟
    حسيت انت السوال اللى بعيده هايكون
    انت شيوعى يلا ؟

  6. انت مين يا صاحب المدونة ممكن تعرف عن نفسك اسمك سنك مؤهلاتك دينك ؟ ولا هتفضل مستخبي؟
    مش عارف ده جبن ولا …. حاجة تانية?
    مع انك بتفريض علي المشاركين انهم يكتبو اسمهم وبريديهم الالكتروني غريبة مش كده؟

  7. واحد …

    لم أفرض على أحد أن يترك بريده الحقيقي.. من الممكن أن تكتب أي بريد وسيقبله الموقع.

    أما كوني مختبيء… فأنا لا اعتقد ذلك.. أنا هنا.. ووأعني بكلمة “أنا” هي أفكاري… مالك أنت ومال الشخص أو الاسم أو العمر أو المؤهلات.. فهذه بينات تهم أمن الدولة ولا تهم من يريد أن يتحاور مع الأفكار. الأشخاص غير مهمة.. المهم أن تتفاعل أنت مع ما يطرح هنا.

  8. إستمتعت بقراءة المقال …

    أما هذه المعلومة (( ولم تظهر الآراء التي قالت بأن المقصود به المصحف المطبوع إلا في القرن السابع الهجري.)) هل أجد لديك متسعا من الوقت لتشرح لي كيف ؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: