هل يحمي المجلس الأعلى للقوات المسلحة الثورة بالفعل

باختصار.. الاجابة هي “لا” قطعية وحاسمة. المجلس الأعلى للقوات المسلحة يحمي بقاء السلطة في إيدي الطبقة الحاكمة. مبارك لم يكن إلا واجهة وفضل العسكر التضحية به أو على الأقل اخراجه من الصورة للحفاظ على مكتسباتهم التي بدا بأنها في طريقها إلى التقلص إذا وصل جمال مبارك إلى الحكم ومعه شلته من رجال الأعمال. المعركة الآن في الحقيقة هي بين رجال أعمال جمال مبارك ورجال أعمال القوات المسلحة.

قيادات الجيش المصري لم تكن يومًا في صف الشعب المصري. سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة صرح للأمريكان أن الجيش موال لمبارك ولن يتخلى عنه كما فعل الجيش التونسي بابن علي. تصريح سامي عنان جاء في خبر نشرته مجلة ستار فور الأمريكية ولكنها لم تسمي سامي عنان بالاسم واكتفت بالقول انه رئيس الأركان. 

Army will not abandon Mubarak like the Tunisian army did with Ben Ali

هناك بعض الشكوك في أن الجيش المصري كان يمد قوات الشرطة بالذخيرة يوم 28 يناير عندما فقدت قوات الأمن سيطرتها على وسط القاهرة وفي محيط وزارة الداخلية. يمكنك هنا ان تستمع لحوار يدور في خلفية الفيديو بين اثنين من المتظاهرين أو الثوار بالميدان يتحدثون عن حرق مدرعة للجيش.  ثم شاهد جيدًا هذا الفيديو، المتظاهرون لا يبدون ترحيبًا بمدرعات الجيش بل يحاولون توقيفها لمزاعم ان احدى المدرعات دهست زميل لهم. يمكنك سماع ذلك أثناء تبادل الحديث بين البعض في الفيديو. ويمكنك هنا أن تشاهد أحد المتظاهرين ملقى به على الأرض وتجمع البقية حوله فيما يبدو انه سابق على مرور رتل المدرعات في الفيديو السابق. كل هذا حدث يوم 28 يناير في المساء بعد نزول الجيش إلى الشارع. هنا صورة لأحد المدرعات المحترقة وصورة أخرى لمتظاهرين يعتلون بعض ناقلات الجند التي من الواضح انه تم تدميرها  وهنا صورة لأحد عربات الجيب الخاصة بالجيش ومحترقة أيضًا.

من الواضح أن مساء يوم 28 يناير لم يشهد ميلاد حب مفقود بين جموع المتظاهرين والقوات المسلحة. وإذا كان بمقدورك ان ترجع بذاكرتك إلى الوراء وتحاول تذكر كيف كانت تبدو شاشات مثل الجزيرة والبي بي سي وروسيا اليوم مساء ذلك اليوم فلعلك سوف تتذكر بعض التقارير الاخبارية التي تحدثت عن احراق بعض قطع الجيش المصري. ولكني للأسف لم أأبه كثيرًا في أرشفتها والان مع الكم الهائل من المعلومات غير المؤرشفة لا يمكنني الوصول إلى بعض لقطات الفيديو من هذه المحطات.

تغيرت طريقة معاملة الجيش للمتظاهرين ابتداءًا من يوم 29 يناير مع اخبار عن سحب قوات الحرس الجمهوري وتحديد اماكنها أمام المصالح الحكومية المهمة مثل التليفزيون والقصور الجمهورية في القاهرة والاسكندرية. في ظل محاولات مبارك المستميتة في التمسك بالسلطة ارتفعت الأصوات في الاعلام الحكومي داعية معتصمي التحرير إلى العودة إلى منازلهم والاكتفاء بتغيير الحكومة وتقبل خطة مبارك الإصلاحية. كان هناك بعض الأقاويل في الأيام التالية بأن الجيش يحاول فض الاعتصام ولكنه فشل.

نقطة التحول في الثورة كان يوم موقعة الجمل والذي رأى الناس على شاشات التليفزيون مدرعات الجيش ودباباته وسط المعركة دون أن تحرك ساكنًا. وكان ما يسمى بحياد الجيش السلبي السبب في سقوط عشرات القتلى في هذا اليوم. يمكنك مشاهدة هنا هذا التقرير الموجز من شاشة السي ان ان وواضح كيف كان يخترق راكبو الجمال والأحصة صفوف المدرعات والدبابات بدون أن تتعرض لهم قوات الجيش المتواجدة في الميدان وقتها:

هناك بعض المؤشرات على ان الجيش قد ترك مواقعه قبل هجوم بطجية الجمال والأحصنة. هذه تويته من محمود سالم الشهير بـساند مونكي Sandmonkey يقول فيها ان الجيش ينسحب في ظل وجود انباء عن قدوم ما يقرب من الألف من مؤيدي مبارك يوم 2 فبراير. يتوقع محمود أن يسوء الوضع بسرعة وقد كان.

مارس الجيش المصري متمثلاً في الشرطة العسكرية تضييقًا على النشطاء السياسيين قبل تنحي مبارك. فقد اقتحمت الشرطة العسكرية مركز هشام مبارك للقانون وقبضت على بعض النشاطاء هناك. الخبر هنا على مركز هشام مبارك ولكنه لا يسمى الجهة التي قامت بالمداهمة وصحيفة الوفد تتحدث عن جهة سيادية ولكن الإشارة إلى الشرطة العسكرية كانت واضحة هنا في موقع المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الانسان وجبهة الدفاع عن متظاهري مصر. كل ذلك في ظل أنباء عن تعاون القوات المسلحة مع امن الدولة في اعتقال النشطاء.

وهناك العديد من التقارير المستقلة عن تورط القوات المسلحة المصرية في الاحتجاز القسري للعديد من النشطاء والتعذيب وأحيانًا القتل. يمكنك الاطلاع هنا على شهادة محمد ابراهيم السعيد وتقرير منظمة العفو الدولية وخبر من الجارديان البريطانية.

حاول الجيش المصري أن يدخل ميدان التحرير ويطرد الثوار منه حتى يوم 10 فبراير ولكن تمكن الثوار من منع آليات الجيش من التحرك عن طريق الاعتصام امامها والنوم على جنازيرها. يمكنك هنا أن تشاهد فيديو صوره حسام الحملاوي الشهير بعرباوي ويظهر فيه الثوار وهم يفترشون الأرض أمام آليات الجيش

وبعد ان تنحى مبارك يوم 11 فبراير اصبحت البلاد بأكلمها تحت سيطرة القوات المسلحة وبدأنا نسمع عن نغمة عجلة الانتاج والاقتصاد الذي بدأ في الانهيار مع ان تصريحات نظام مبارك قبل الأحداث كانت مليئة بالتفاؤل ومعدلات النمو الاقتصادي مرتفعة للغاية. أول شيء فعله الجيش انه حاول ثني الثوار عن الاعتصام في ميدان التحرير ثم منع التصور في الميدان منعًا تامًا وصادر الكاميرات من المصورين. وفي يوم 16 فبراير اصبح الحديث والشغل الشاغل للإعلام هو كيفية تليمع صورة الشرطة المصرية ولنا أن نتذكر الحلقة الشهيرة للعاشرة مساء التي استضافت فيها ضابطين من الشرطة حاولو اقناعنا بأن مندسين بين المتظاهرين هم سبب وقوع القتلى والجرحى

كنت في ميدان التحرير يوم 18 فبراير يوم جمعة الاحتفال بالتنحي. وصلت مبكرًا وكان أحد الشاب يثبت لافتة كتب عليها: حاكموا ضباط التعذيب في أمن الدولة. وأثناء تثبيته للافتة تقدم لواء في الجيش ومعه عدد من أفراد الشرطة العسكرية وطالبه بإزالة اللافتة لأن اليوم ليس للمطالبات ولكنه للإحتفال. وكان عنيفًا في كلامه وكأنه لا يفهم أي منطق. كان من الواضح أن المزاج العام للقوات المسلحة يتجه نحو التهدئة وأنه لا يريد أي ازعاج أو أية مطالبات. ولكن تغير الوضع بعد أيام قلائل.

بدأ المجلس الأعلى في التضييق أكثر على الاعلاميين إما بإكراههم على تلميع أعضاء المجلس الأعلى أو بمحاسبة من يرفض التعاون معه مثل الاعلامي محمود سعد الذي اعتذر عن استضافة الفريق شفيق وقت رئاسته لمجلس الوزراء. نشرت المصري اليوم الخبر ثم قامت بحذفه ولكن تم أرشفة الخبر على مواقع أخرى. واستمر العنف غير المبرر للشرطة العسكرية في تعاملها مع المحتجين وشباب الثوار وحتى أهاليهم وفي مناطق عديدة من الجمهورية ولم يقتصر الأمر فقط على تهديد المتظاهرين بالقتل في ميدان التحرير بالقاهرة ولكن تعدى الأمر إلى دهس والدة أحد المحتجزين بآلية عسكرية في السويس توفت على أثرها فورًا وقدم بعدها الجيش لأهل الفقيدة التعويضات السخية حتى لا يفضحوا أفعال القوات المسلحة غير المفهومة.

ولكن الواقعة الأكثر طرافة هي فض اعتصام التحرير يوم جمعة 25 فبراير بالقوة واعتذار المجلس عن استخدام القوة بعبارته الشهيرة “ورصيدنا لديكم يسمح” والذي في وقت اعتذار المجلس كانت الشرطة العسكرية تفض اعتصامًا آخر أمام مجلس الشعب بنفس الأسلوب العنيف

الجيش اعتقل وعذب متظاهرين ومعتصمين

العديد من التقارير التي يصعب بل يستحيل أن نتجاهلها كلها تصل بنا إلى قناعة واحدة: الجيش المصري تورط في اعتقال وتعذيب متظاهرين ومعتصمين:

بلاغ إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة: الشرطة العسكرية قامت بتعذيب المعتصمين بميدان التحرير

بعد أقل من 24 ساعة على نفي الوزير وجود معتقلين : النديم يكشف اعتقال ثوار يناير في الوادي الجديد

الشـروق تگشف: 5 مـن نشطـاء الثورة بسجن الوادى الجديد

شهادة على واقعة القبض على عمرو عبد الله البحيرى فجر السبت 26 فبراير

تحويل 20 ناشطا للنيابة العسكرية بينهم ناشطين في 6 ابريل

أحد معتقلي الثورة بالإسكندرية يروي طرق التعذيب في سجن الحضرة و قصص وفاة زملائه

عاجل-الجيش المصري ايضا عذب وقتل معتقلين منذ ٢٩ يناير

 شهادة واحد من بين ١٠٤ عذبهم (الجيش والشرطة العسكرية والشرطة بالاسكندرية) وقتلوا ٧ منهم منذ ٢٩ يناير

منظمة العفو الدولية تحث الجيش المصري على وقف تعذيب المعتقلين

لما الجيش باع الشعب

غارديان: جيش مصر متورط بالتعذيب

كشف عذراية وتعذيب موطنين على يد الجيش المصرى – تقرير من البي بي سي

المجلس الأعلى يحمي مبارك وعائلته ويترك البلاد في فوضى الانفلات الأمني والفتنة الطائفية

كلنا نتذكر التحية العسكرية التي أداها المتحدث الاعلامي باسم المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأرواح الشهداء. والتي أدمعت أعيننا جميعًا ووقتها لم نلتفت كثيرًا لعبارات التحية والاجلال والتقدير للرئيس المخلوع التي تضمنها البيان والذي تلي على شاشة التليفزيون. اعتقد ان المجلس الأعلى لم يكن ليتوقع هذه الهبة الشعبية التي طالبت بمحاكمة الفاسدين وعلى رأسهم مبارك وعائلته. كان التسويف والتذرع بأنه يتبع الخطوات القانونية من الأشياء التي أرقت الجميع وجعلتهم غير مقتنعين باخلاص المجلس أو على الأقل جعلتهم متأكدين أن المجلس الأعلى بحاجة إلى ضغط شعبي مستمر لتحقيق باقي المطالب. القوات المسلحة كانت حريصة كل الحرص على عدم فقدان أفرادها لأعصابهم أثناء مواجهة الجماهير الغاضبة التي كانت تطالب بسرعة المحاكمة ولكن كان يتسرب إلينا دلائل على مدى ضيق ذرع القوات المسلحة من هذه المطالبات الشعبية.

كان الجميع متشككًا في أن المجلس الأعلى متواطئًا مع مبارك على الأقل حتى ينتهي من ترتيب أوراقه وحساباته كانت القاهرة تشتعل بالحرائق مرة في مبنى وزارة المالية ثم البنك المركزي ومرتين في وزارة الداخلية وأخرى في برج مصر للسياحة. مع تواتر انباء على الغالب سربها المجلس الأعلى للقوات المسلحة نفسه بأنه واقع تحت ضغوط من دول الخليج لعدم محاكمة مبارك أو أي من أفراد أسرته. ولكن تلك الضغوط تم نفيها بعد ما أدت دورها في إلهاء الناس وشراء بعض الوقت. وكان البعض يرى ان المجلس مجبر على حماية مبارك ممن هم أقوى من دول الخليج وبالتحديد من المؤسسة العسكرية الأمريكية التي يقول البعض أن سامي عنان من رجالاتها المخلصين. ولما كان ا لجميع يموجون في خضم تلك الملهاه جاء مبارك ليقلب الطاولة على الجميع بتسجيله الصوتي الذي أقل ما يوصف به انه غبي والذي أشعل الناس ضده بعد تهديده لهم بالملاحقة القانونية. اعتقد الأن الأمر بكامله مدبر ما بين مبارك وعلى الأقل عدد محدود من أعضاء المجلس الأعلى فكان إذاعة التسجيل بمثابة إشارة ما بأن الأمر قد استتب لمبارك وأسرته في ترتيب أوضاعهم المالية وتهريب الأموال بشتى الطرق. ويمكن على هذا تفسير أن الأمر بمسائلة مبارك عن أمواله جاء مباشرة بعد إذاعة تسجيله الصوتي.

لو كان المجلس الأعلى جادًا في وقوفه مع الثورة لكان مبارك حوكم عسكريًا يوم 11 فبراير بتهمة الخيانة العظمى هو وزوجته وولديه. لو كان المجلس الأعلى جادًا في وقوفه مع الشعب لرأينا مبارك وسوزان على شاشة التليفزيون وهم يتوسولن لضابطًا برتبة نقيب قبل أن يطلق عليهم  الرصاص كما فعلت القوات الرومانية مع نيكولا تشاوشيسكو. ولكن عوضًا عن ذلك كان هم المجلس حماية اعضائه من قلة قليلة من ضباط القوات المسلحة قرروا أن ينضموا إلى الشعب في ميدان التحرير في جمعة المحاكمة وكان فض اعتصامهم بقوة السلاح أمرًا مدويًا.

عمومًا سنرى ما الذي ستحمله لنا الأيام القليلة القادمة عندما لا يمكن تجديد الحبس الاحتياطي لمبارك بعد استنفاذه مدد الحبس الاحتياطي الثلاثة. وسنرى كيف يتعامل المجلس مع الهانم سوزان ثابت. كما سنرى كيف ستجري محاكمات الفاسدين. ولكن الأخيرة هذه اتوقع ان يأخذ كل من ارتبط اسمهم بجمال مبارك ولجنة السياسات أحكامًا قاسية. ليس لأن المجلس الأعلى يحمي الثورة أو أن القانون يسري على الجميع. لا. هي معركة بين موجموعتين من رجال الأعمال: رجال أعمال جمال مبارك ورجال اعمال القوات المسلحة.

ولم يكتف المجلس بحماية مبارك والتواطؤ في سبيل تأجيل تحوله إلى التحقيق فقط. ولكنه ترك البلاد لفوضى الانفلات الأمني والفتن الطائفية: احداث امبابة وشارع عبد العزيز والمقطم وقرية صول ودير بيشوي بوادي النطرون. وهذا الأخير هناك الكثير من الدلائل أن وحدة الجيش متورطة بالفعل في هدم سور الجيش مما يجعلنا نعتقد بأن الجيش لا يقف فقط على الحياد ويترك الأمور تسوء، لا بل الأكثر من ذلك يتدخل لكي تأخذ الأحداث منحى مأساويًا. وعندما وقف الجيش متفرجًا أمام حرق كنيستين في امبابة وتحجج بأنه لا يمنكنه الوجود في كل شبر من أرض مصر في نفس الوقت نراه يقف سريعًا وفي كامل عتادة وبمعاونة الأمن المركزي ليفض اعتصامًا سلميًا بالقوة فيصيب العشرات ويقتل البعض أما سفارة العدو الصهيوني. والسؤال هو أين كانت تلك القوة والسرعة وقت أحداث امبابة وأحداث شارع عبد العزيز أو وقت هجوم البلطجية على اعتصام ماسبيرو؟ أم أن القوة فقط يتم استخدامها ضد المعتصمين والمتظاهريين السلميين والذي إن شكلوا أي تهديد فإنهم يهدوون أعضاء المجلس فقط أو علاقته المشبوهة مع اسرائيل وأمريكا.

المجلس الأعلى ضد كرامة المصريين وحريتهم وضد تحقيق العدالة الاجتاعية

قامت الثورة على 3 شعارات رئيسية: حرية وكرامة وعدالة اجتماعية. حارب المجلس الأعلى الحرية بإصداره قانونًا مشبوهًا لتجريم التظاهر والاعتصامات ثم لم يأبه بكرامة المصريين عندما استقبل عاموس جلعاد في نفس اليوم الذي يفض فيه مظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية بالقوة ويدفع بنبيل العربي وزير خارجية الثورة إلى مقبرة الجامعة العربية. والمجلس الأعلى كل البعد عن تطبيق العدالة الاجتماعية عندما لا يأبه لمطالبات العمال المتكررة بإقالة الفاسدين في شركات القطاع العام أو التي تخضع للدولة. ثم يستحدث قانونًا يتم بموجبه التصالح مع  رجال الأعمال الفاسدين وتجنيبهم المسائلة الجنائية.

هل لازلت تعتقد أن المجلس الأعلى يحمي الثورة؟ فكر ثانية. ولا تحسبني أحرضك ضد الجيش المصري، الجيش المصري من أعرق الجيوش في المنطقة وكلنا إما خدمنا في صفوفه أو على الأقل فرد من أفراد اسرنا. أنا لدي شكوكي فقط في نية السلطة الحاكمة لمصر الآن والمتمثلة في اعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة. كما لدي شكوكي  في طنطاوي الذي ظل على رأس المؤسسة العسكرية في ظل نظام مبارك لعشرين عامًا متواصلة وكانت تصفه وثائق ويكيليكس بكلب مبارك المدلل.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: