يا جماعة .. أحة

مكتبتش أي حاجة عن الثورة لأني كنت مستني أكون رأي ومش عارف إيه إللي بيحصل. كمان كانت حجوابي بتوجعني وضوافري ناقحة عليا. دلوقتي ممكن أقولكم وبكل راحة وانا مرجع ضهري لورا ومش مهتم اطلاقًا بأم مصر على ميتين أمكم جميعًا أحياءًا وأمواتًا: الأخوة المواطنون، في هذه الضروف العصيبة وفي هذه اللحظة الحاسمة يسعدني أن أقدم لكم حامي حمى الاسلام وقائد نهضة مصر الحديثة العلامة الجهبذ صاحب نظريات الماء والزيت العلمية الشيخ محمد حسين يعقوب، ولكم أخوتي مني واسع الفشخات وعظيم الأحات وعميق الشخرات

Advertisements

الحرب على الشيوعيين… بالرقص والدين

“ووقف السيناتور الأمريكي المسيحي المحافظ يخطب في اللاجئيين الأفغان على الحدود الباكستانية مع أفغانستان. أخذ يشرح لهم ان من واجبه الديني أن يساعدهم في محاربة الشيوعيين. فتفاعل الافغان وصاحوا الله أكبر .. الله أكبر. وبدوره صاح السيناتور مرددًا الله أكبر الله أكبر”

من يومين ذهبت إلى السينيما أنا وصديق بعد أنا أصابنا بعضًا من الملل ومنينا أنفسنا بفيلم يحتوي على الكثير من المؤثرات البصرية تليق والشاشة الكبيرة البيضاء. وبالفعل قطعنا تذكرتين لفيلم نبكولاس كيج الجديد National Treasure – The Book of Secrets على الرغم من أن الفيلم لم يحز إلا على 6.3 على مقياس تفضيلات المشاهدين على IMBD. ذهب صديقي لشراء بعضًا من القوشار وانتظرت خلفه أحدق في شاشة تعرض مقتطفات من أفلات تعرضها السينيما حاليًا أو سوف تعرضها قريبًا. حدقنا سويًأ في مشهد يجمع توم هانكس مع مجموعة من الأشخاص ذوي الملامح الإندو/باكستانية. ما شدنا هو عبارة “بسم الله الرحمن الرحيم” المكتوبة على لوحة موضوعة على الجدار وتظهر خلف توم هانكس مباشرة. فجأة تذكرت أني قرأت عن هذا الفيلم وعن أنه يناول التمويل الأمريكي للحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفيتي في الثمانينات. ثم تنبهت ان الفيلم معروض حينها بالفعل. فسارعت وغيرت التذاكر ودخلت أنا وصديقي بعد بداية العرض بدقائق. إقرأ المزيد

هل حقًا أصبح المسلمون أكثر تعصبًا؟

أصطدم من وقت لآخر مع أخد المعلقين إلذي ينعتني بالضلال ويدعوني للهداية وكان آخرها دعوة من أحدهم حتى اغلق مدونتي اتقاءًا لعذاب الله. وأغلب المعلقين من هذه النوعية هم قارؤون عابرون يقومون بإلقاء مواعظهم ولا تراهم مرة أخرى وليست لديهم الرغبة أو طول البال ليدخلوا في أي نوع من أنواع النقاش. هؤلاء يرمون التهم هكذا بدون أي مسوغ لائق أو محترم. لماذا يصبح بعض الناس بهذا التعصب؟ وهل التعصب في ازدياد؟

اسأل من حولك هذا السؤال: هل انت متعصب؟ اعتقد انه يمكن القول بأن كلهم سيحاول أن ينفي التهمة عن نفسه. ولكنك إذا سألت: هل أنت متعصب للإسلام؟ ستجد الكثيرين ممن سيسارعون لنيل الشرف اعتقادًا منهم ان التعصب للإسلام شيء محمود وينبغي على كل مسلم أن يكون متعصيًا لدينه. ويكون بذلك خالطًا بين حبه لدينه ودعوته الناس إليه بالحسنى ورغبته في تصحيح بعض المغالطات في حق الاسلام من جهة وبين دفاعه عن كل صغيرة وكبيرة ومشكوك في أمرها وفروع لا أصول وبل في كثير من الاحيان تفاهات ضررها أكثر بكثير من نفعها.

اعتقد ان التعصب هذا ناتج من ثلاثة أمور: الأول هو عدم القدرة على فهم أن الناس تأتي في كل الأشكال والانواع وأنه من الصعب وضعهم في قوالب متشابهة. أي ان هناك صعوبة ما في فهم الاختلاف البشري. وبهذا تجد المتعصب لا يقدر على تحمل أي شخص مختلف عنه وأية ثقافة لا تتطابق مع ثقافته حتى وان كانت ثقافة بلد مسلم آخر. والثاني هو شعور متجذر في نفوسنا كمسلمين أننا محاربون من كل أجناس الأرض وأن هناك مؤامرة عالمية لها أطراف كثيرة ومتشعبة مهمتها القضاء على الاسلام أو على الأقل تدجينه ونتف ريشه وتقليم مخالبه. ومن يتأصل في نفسه هذا الشعور تجده ينظر إلى كل شيء من حوله نظرة شك وريبة، ولا يقدر على اتخاذ قراراته بنفسه ويتخذ لنفسه مجموعة من المعممين ليرسموا له حياته ويخططون لها ويخبرونه ما هي الأشياء التي ينبغي عليه فعلها وما هي الأشياء التي لابد وان يتجنبها. والشيء الثالث هو تضخم المقدس ليشمل كل ما يحيط بالاسلام ويتبع هذا نظرة استعلاء لتصنف كل الشعوب والثقافات الأخرى تصنيفًا دونيًا. اجمع بين هذه الأمور وستجد نفسك محدقًا في المسلم المتعصب. وهو أيضًا يأتي بألوان وأشكال كثيرة.

المشكلة هنا أن التعصب هذا لم يكن قاصرًا على الأفراد وانما شمل المؤسسات والبلدان أيضًا. واليك بعضًا من الأمثلة المتنوعة على هذا التعصب والتي دفعتني إلى الكتابة هنا: إقرأ المزيد

من هو عمر شيخ الذي قتل أسامة بن لادن

لقاء مع بنظير بوتو في برنامج فروست الذي تبثه قناة الجزيرة وتقول بالحرف الواحد للسير ديفيد أن شخص اسمه عمر شيخ قد قام باغتيال اسامة بن لادن. اذهب إلى الدقيقة 6:10 وتحقق بنفسك. قالتها بوتو هكذا بدون مواربة ولم يتدخل ديفيد فروست مقدم البرنامج وكأن كل الدنيا تعلم أت بن لادن قتل. تفاصيل وتحليل أكثر عند حكاوي هنا