ولا عزاء

الناس إللي بتعزي وتواسي المسيحيين المصريين يا ريت ينقطونا بسكاتهم… إللي ماتوا مصريين زيي وزيك. والأنكت المسلمين إللي بيلموا بعض ويروحو يعزوا في الكنائس. دة بأة بالظبط زي ما تروح كدة سعادتك تعزي في عمك الله يرحمه.

انجازات وزارة الخارجية في استعادة الحقوق المصرية

يا ولاد الكلب هو لما تشتغلوا شغلكوا إللي احنا بندفع فيه ضرائب يبقى تمنوا علينا وتشرشحوا في الجرايد. إيه يعني لما تعرفوا تجيبوا مستحقات 3 عمال مصريين في قطر، خلاص يا ابن الأحبة جبت الديب من ديله يا خول منك ليه. وكمان جرستوا الناس على الجرايد والناس كلها عرفت ان زيد قبض 18 ألف ريال وعبيد كان ممرمط نفسه على بابكم علشان 700 ريال.

الخبر على مصرواي

Cairo Time كايرو تايم

normal_CairoTime_poster_001

الفيلم عبارة عن تابلوهات عن مدينة القاهرة تتغير في خلفية مشاهد تحكي قصة زوجة موظف غربي في الأمم المتحدة معني ببناء مخيمات للاجئين الفلسطينيين في غزة. الزوجة في زيارة لزوجها في القاهرة وهو مزنوق في غزة لا يستطيع العودة حتى تفتح الحدود.

تقضي الزوجة في القاهرة بصحبة طارق الذي كان يعمل لدى زوجها في السابق وهو يدير الآن قهوة شعبية. لن أسرد أحداث الفيلم حتى لا أضيع عليكم مشاهدته ولكن:

– يظهر أن الشباب القاهري يسيل لعابة بمجرد مشاهدة شقراء في الخمسين من عمرها
– من الواضح أن ذوق القاهريين في الموسقى ارتفع بحيث تسمع أم كلثوم وعبد الحليم حافظ يغنون دائمًا على خلفية المشاهد
– بالطبع جميع سيدات القاهرة المصريين محجبات
– بصورة سحرية تتوقف ملاحقات الشباب والعيون للشقراء الخمسينية بمجرد وضعها غطاء للرأس
– توقف دورية اسرائيلية أتوبيسًا تابعًا لشركة أتوبيس شرق الدلتا في مكان بين القاهرة وغزة… يالعجائب القدر

بعيدًا عن كل المشاكل الفنية الصغيرة، فالفيلم دعاية ممتازة للقاهرة. وبعيدًا عن نظرتي المتشائمة أنصح بمشاهدة الفيلم حتى وان كان تشيك فليك.

وكما لم يكن هناك أية مشاركة لممثلين مصريين غير الفنانة منى هلا

أنا عايزة الناس تعرف اني موجودة

بغض النظر عن ان موضوع الفيديو أكبر بكتير من النقطة إللي انا عايز ألفت انتباهكم ليها، بس شوف من الدقيقة 5:02

احتمال كبير أشوف الفيلم النهاردة، وممكن أكتب عنه. مش عارف إذا كان الفيلم حيعرض في مصر ولا لأ

فداءً للحجاب

أزعجني بشدة مقتل مروة الشربيني زوجة المبتعث المصري في ألمانيا. وما أزعجني أكثر هو الدافع وراء ارتكاب الجاني لجريمته تلك. أمقت العنصرية والقومية والوطنية والعشائرية والطائفية وكل أنواع التحزب والتجمعات البشرية على أسس عرقية أو وطنية أو دينية. فبقدر استعداد بعض أعضاء هذه الجماعات بأن يضحوا بأرواحهم في سبيل دينهم أو بداعي وطنيتهم أو عنصريتهم، فإن لديهم نفس القدرة على ارتكاب الحماقات بإسمها أيضًا.

هناك أشياء أخرى أزعجتني في ذات الموضوع وأحب أن أتوقف عندها قليلا.

ألم نبالغ قليلاً في ردة الفعل؟ مسيرات ونداءات وشعارات كبيرة واسعة فضفاضة أكبر بكثير من مقاسنا. هذه السيدة قتلت على يد مجرم من جماعة معروف عنهم كرههم الشديد لكل ما هو أجنبي وخصوصًا إذا كان هذا الأجنبي من الشرق الأوسط. موضوع كراهية العرب ليس بجديد، اعتقد أن لدينا شعور عارم بالاضطهاد. وهذا الاضطهاد نعاني منه داخليًا قبل معاناتنا منه في الخارج.

ثم ما هذا اللقب الذي أطلقوه على الضحية؟ “شهيدة الحجاب”؟ هذه السيدة تم الغدر بها وسط المحكمة وهي تطالب بحقها القانوني بعدم تعرض ذلك المجرم لها ولأسرتها. لم تكن تدافع عن حقها في ارتداء الحجاب، ولم تمنعها السلطات الألمانية من ذلك. هذه السيدة لم تمت في سبيل قطعة من القماش، هذه السيدة فقدت حياتها ثمنًا لمطالبتها بتحقيق العدالة. الموضوع ليس له علاقة بحق السيدة في ممارسة شعيرة من شعائر الدين حتى نخترع هذا اللقب السخيف.

مايكل جاكسون…. في ذمة الله

ما أروعها السكتة الدماغية