Cairo Time كايرو تايم

normal_CairoTime_poster_001

الفيلم عبارة عن تابلوهات عن مدينة القاهرة تتغير في خلفية مشاهد تحكي قصة زوجة موظف غربي في الأمم المتحدة معني ببناء مخيمات للاجئين الفلسطينيين في غزة. الزوجة في زيارة لزوجها في القاهرة وهو مزنوق في غزة لا يستطيع العودة حتى تفتح الحدود.

تقضي الزوجة في القاهرة بصحبة طارق الذي كان يعمل لدى زوجها في السابق وهو يدير الآن قهوة شعبية. لن أسرد أحداث الفيلم حتى لا أضيع عليكم مشاهدته ولكن:

– يظهر أن الشباب القاهري يسيل لعابة بمجرد مشاهدة شقراء في الخمسين من عمرها
– من الواضح أن ذوق القاهريين في الموسقى ارتفع بحيث تسمع أم كلثوم وعبد الحليم حافظ يغنون دائمًا على خلفية المشاهد
– بالطبع جميع سيدات القاهرة المصريين محجبات
– بصورة سحرية تتوقف ملاحقات الشباب والعيون للشقراء الخمسينية بمجرد وضعها غطاء للرأس
– توقف دورية اسرائيلية أتوبيسًا تابعًا لشركة أتوبيس شرق الدلتا في مكان بين القاهرة وغزة… يالعجائب القدر

بعيدًا عن كل المشاكل الفنية الصغيرة، فالفيلم دعاية ممتازة للقاهرة. وبعيدًا عن نظرتي المتشائمة أنصح بمشاهدة الفيلم حتى وان كان تشيك فليك.

وكما لم يكن هناك أية مشاركة لممثلين مصريين غير الفنانة منى هلا

أنا عايزة الناس تعرف اني موجودة

بغض النظر عن ان موضوع الفيديو أكبر بكتير من النقطة إللي انا عايز ألفت انتباهكم ليها، بس شوف من الدقيقة 5:02

احتمال كبير أشوف الفيلم النهاردة، وممكن أكتب عنه. مش عارف إذا كان الفيلم حيعرض في مصر ولا لأ

Narnia نارنيا

وحتى يمكنك رؤية أصلان لابد وأن تكون في بلاد “نارنيا”، فإن عرشه هناك يحمله ثمانية عشر قنطوريًا ويقوم على حمايته الآلاف من الميناتوريين. إن أصلان هو الأمل. أصلان هو الحقيقة الكاملة. أن أصلان هو أصل الحكمة بل يقال أنه هو الحكمة ذاتها. أصلان هو الملك الحقيقي لنارنيا حتى وان سمح لواحد من التلماريين بان يلقب بملك نارنيا

ان لم تكن في نارنيا، فإنه لن يكون بمقدورك رؤية أصلان. ولكن يكفيك أن تؤمن بوجوده وبأنه يمكنك العبور إلى نارنيا من خلال خزانتك الخشبية والعودة إلى عالمك الفاني من خلال جذع الشجرة في الطرف الآخر. وان لم تجد الدليل الكافي على ذلك، أو وجدت هذا الكلام سخيفًا وغير معقولاً، فاعلم أيها الفاني أن هناك أربعة من الملوك النبلاء قد آمنوا بأصلان وتمكنوا من هزيمة كل قوى الشر في هذا العالم والعالم الذي يليه

آه نسيت أن أخبركم، أنتم أيها البشر ليس لديكم أي خيال على الإطلاق

الحرب على الشيوعيين… بالرقص والدين

“ووقف السيناتور الأمريكي المسيحي المحافظ يخطب في اللاجئيين الأفغان على الحدود الباكستانية مع أفغانستان. أخذ يشرح لهم ان من واجبه الديني أن يساعدهم في محاربة الشيوعيين. فتفاعل الافغان وصاحوا الله أكبر .. الله أكبر. وبدوره صاح السيناتور مرددًا الله أكبر الله أكبر”

من يومين ذهبت إلى السينيما أنا وصديق بعد أنا أصابنا بعضًا من الملل ومنينا أنفسنا بفيلم يحتوي على الكثير من المؤثرات البصرية تليق والشاشة الكبيرة البيضاء. وبالفعل قطعنا تذكرتين لفيلم نبكولاس كيج الجديد National Treasure – The Book of Secrets على الرغم من أن الفيلم لم يحز إلا على 6.3 على مقياس تفضيلات المشاهدين على IMBD. ذهب صديقي لشراء بعضًا من القوشار وانتظرت خلفه أحدق في شاشة تعرض مقتطفات من أفلات تعرضها السينيما حاليًا أو سوف تعرضها قريبًا. حدقنا سويًأ في مشهد يجمع توم هانكس مع مجموعة من الأشخاص ذوي الملامح الإندو/باكستانية. ما شدنا هو عبارة “بسم الله الرحمن الرحيم” المكتوبة على لوحة موضوعة على الجدار وتظهر خلف توم هانكس مباشرة. فجأة تذكرت أني قرأت عن هذا الفيلم وعن أنه يناول التمويل الأمريكي للحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفيتي في الثمانينات. ثم تنبهت ان الفيلم معروض حينها بالفعل. فسارعت وغيرت التذاكر ودخلت أنا وصديقي بعد بداية العرض بدقائق. إقرأ المزيد