صراع طبقي

الناس في مصر فريق من 3 فرق: يا اما انت من الطبقة العليا بتاعة المال والسلطة، أو من الناس إللي بتضطر تصحى كل يوم الصبح تروح الشغل أو تفتح المحل أو من الناس إللى لما بتنام بتتمنى انها ما تصحاش أصلاً. أيوة 3 طبقات: الطبقة العليا والطبقة العاملة المتوسطة والطبقة الفقيرة الدنيا. إللي حصل في مصر ان الطبقة الوسطى سخنت في في الشارع المصري لغاية ما هزت النظام واضطرت الطبقة العليا انها تضحي بمبارك وشوية من رجالته علشان الحال يفضل على ما هو عليه. لم يسقط نظام ولا حاجة بس تغيير في الأدوار. المتعلمين والمثفقبن إللى يهمهم يعيشوا في بلد محترم ما قدروش يستحملوا حكم ديكتاتوري وتسلط رأس المال عليهم. قدروا يحشدو قطاعات عريضة من الشعب المصري والحشد كان عابر للطبقات وامتد إلى الطبقات الفقيرة المعدمة واللي دخلهم باليومية. كان كل الناس عندهم هدف واحد وهو اسقاط الرمز. الرمز إللي عجز واتولدوا وكبروا مشفوش غيره.

مبارك لما سقط وسقطت حكومة شفيق بعده أغلب الناس ارتضت بالنتيجة وافتكروا انهم كدة كسبو والثورة تمام والحمد لله. لكن الناس (سواء كانوا من الطبقة المتوسطة أو الدنيا) إللي حركوا الشارع عارفين ان دة كان مجرد تبديل في الأدوار والنظام إللي محافظ على تفوق الطبقة العليا لسة موجود وحيحارب وحيراوغ علشان يفضل هو المتحكم. ودة إللى حصل فعلاً. علشان كدة في دعوة إلى ثورة مصر الثانية علشان الأولى كانت للحلحلة بس

المهم إيه بأة اللي بيحصل دلوقتي؟ أبدًأ … صراع كلاسيكي بين الطبقات بيحركه الطبقة العليا إللي بيمثلها دلوقتي وبيرعى مصالحها المجلس الأعلى للقوات المسلحة. المجلس بكل دناءة بيسخن الشعب على بعضه علشان يهد حيله وألاعيبه واضحة بس للي يبص على المشهد من بعيد. المجلس بيعمل فتن طائفية ورامي وزر الاقتصاد السيء على الثورة والاعتصامات والمظاهرات. نتيجة طبيعية ان الناس تكره ميتين أم الثورة واليوم النجس اللي فكروا يطلعوا فيه يقولوا يسقط يسقط حسنى مبارك. أهو على الأقل أيام مبارك كنا بطلع نقلب رزقنا. لكن دلوقتي الحال واقف وكله من شوية العيال إللي بوظوا البلد وكل شوية عاملني مظاهرة هنا واعتصاك هناك.

الطبقة العليا: لديها كل الأموال – لا تدفع ضرائب – ولا تقوم بأي عمل

الطبقة المتوسطة: تقوم بكل الأعمال والأعباء – تدفع كل الضرائب

الطبقة الدنيا: موجودة فقط لتصيب الطبقة المتوسطة بالذعر عند الحاجة

Advertisements

فداءً للحجاب

أزعجني بشدة مقتل مروة الشربيني زوجة المبتعث المصري في ألمانيا. وما أزعجني أكثر هو الدافع وراء ارتكاب الجاني لجريمته تلك. أمقت العنصرية والقومية والوطنية والعشائرية والطائفية وكل أنواع التحزب والتجمعات البشرية على أسس عرقية أو وطنية أو دينية. فبقدر استعداد بعض أعضاء هذه الجماعات بأن يضحوا بأرواحهم في سبيل دينهم أو بداعي وطنيتهم أو عنصريتهم، فإن لديهم نفس القدرة على ارتكاب الحماقات بإسمها أيضًا.

هناك أشياء أخرى أزعجتني في ذات الموضوع وأحب أن أتوقف عندها قليلا.

ألم نبالغ قليلاً في ردة الفعل؟ مسيرات ونداءات وشعارات كبيرة واسعة فضفاضة أكبر بكثير من مقاسنا. هذه السيدة قتلت على يد مجرم من جماعة معروف عنهم كرههم الشديد لكل ما هو أجنبي وخصوصًا إذا كان هذا الأجنبي من الشرق الأوسط. موضوع كراهية العرب ليس بجديد، اعتقد أن لدينا شعور عارم بالاضطهاد. وهذا الاضطهاد نعاني منه داخليًا قبل معاناتنا منه في الخارج.

ثم ما هذا اللقب الذي أطلقوه على الضحية؟ “شهيدة الحجاب”؟ هذه السيدة تم الغدر بها وسط المحكمة وهي تطالب بحقها القانوني بعدم تعرض ذلك المجرم لها ولأسرتها. لم تكن تدافع عن حقها في ارتداء الحجاب، ولم تمنعها السلطات الألمانية من ذلك. هذه السيدة لم تمت في سبيل قطعة من القماش، هذه السيدة فقدت حياتها ثمنًا لمطالبتها بتحقيق العدالة. الموضوع ليس له علاقة بحق السيدة في ممارسة شعيرة من شعائر الدين حتى نخترع هذا اللقب السخيف.

الخطة ب

مالذي قد يدفع بي إلى الاعتقاد أن الأحوال في مصر ستتحسن. وأعني بالأحوال مجمل ما يحدث في البلد من حراك سياسي وتفاعل اجتماعي وظروف اقتصادية ووضع أمني، أعني كل شيء وأي شيء. ما الذي يحثني على التفكير في العودة والاستقرار فيها بشكل نهائي. عمومًا أنا مازلت مصريًا مغتربًا اغتراب اقتصادي  في الامارات منذ 11 عامًا تقريبًا. لا ينقضي يوم إلا وأكون قد طالعت فيه أخبار مصر في كل وسائل الاعلام مقروؤة ومسموعة حتى اني استجوب كل من يكون عائدًا من القاهرة وأطلب منه تفصيلات أحيانًا أنا نفسي أعجب من قدرتي اللامتناهية على السؤال عن أدق التفاصيل.

عندما سافرت عن مصر في أواخر التسعينيات كنت حينها أترك ورائي بلدًا اعتقدته رائدًا في محيطه كما كنت أتصور أني خارج من بلدي لأسهم في تطور بلد آخر شقيق وأطور من إمكانياته إلى آخر تلك الخزعبلات الرخيصة. كنت أتمتع بالعديد من الاصدقاء والمعارف من محيط العمل وكنت اعتقد اننا متفقون فكريًا وعقائديًا على كل شيء تقريبًا. كان ذلك اعتقادي بينما لم تكن نقاشاتنا تتعدي الجدال حول طلب العشاء من رضوان في الدقي أو من محل البيتزا البلدي على مزلقان ناهيا، وأحيانًا يدور النقاش حول أفضل نكهات المعسل مع أني كنت غير مدخنًا بالمرة. عدا الكثير من التفاهات الأخرى. أعتقد اننا كنا صبيانيين بدرجة كبيرة ولم تتعد اهتماماتنا النواحي الشخصية ولا أذكر ان أحدًا منا كانت له ميولاً سياسية أو آراءًا محددة تجاه قضايا مصر في تلك الفترة.

ومع ذلك يمكنني القول أنه كانت لدينا نفس القاعدة العريضة من أشباه المسلمات العقائدية والفكرية. كنا نعتقد بشكل كبير في ريادة مصر، كنا نعتقد بشكل كبير بأننا بلد عظيم ذو حضارة عميقة في التاريخ ولهذا فنحن لنا حضور كبير في وبروز أكبر بين دول العالم. لم تكن أحداث 11 سبتمر قد حدثت بعد ولكننا كنا جميعًا ما نرفض ما يقوله الغرب عن الاسلام في تلك الفترة، وكنا نعتقد ان أية ممارسة خاطئة من عدد محدود من المسلمين فإنما هم لا يمثلون إلا انفسهم ولا ينبغي استخدام تلك الأفعال للحكم بها على جميع المسلمين وعقيدتهم. كنا نعتقد أن الغرب بعد انتهاء الحرب الباردة بينه وبين الشيوعية وخروجه منتصرًا يبحث عن عدو جديد، ووجد في الاسلام ضالته. ولهذا كان يستخدم أفعال “الجهلة والمتشددين” لشن الهجوم على الاسلام والمسلمين جميعًا. كنا نعتقد جميعًا أن هناك مسلمين معتدلين وآخرون متشددون، وأن مسئولية أية أحداث عنف أو عمليات ارهابية يعلن منفذوها أنهم بذلك يطبقون حكم الله أو شرعه انما تقع على هؤلاء المتشددون الذين يفسرون النصوص الدينة بصورة غير واقعية.

وبما أن مصر -على الأقل حتى الآن- لديها نسيج ديمغرافي شبه متجانس (أو على الأقل هذا ما كنت اعتقده) ، لم تكن لدينا خبرات أو احتكاكات مع ثقافات أخرى. وكنا نطلق الأحكام على جميع البشر بناءًا على خبراتنا المحلية التي لم تتعد حدود القاهرة وحتى في بعض الأحيان لا تتعدى حدود بعض الأحياء فيها. فالنسبة لنا وقتها كان خير أهل مصر من يقطنون قاهرتها أو اسكندريتها وبقية الناس في باقي المدن والأقاليم هم إما فلاحوون أو صعايدة. فكرتنا عن تقاليديهم هشة وفكرتنا عن السواحلية والبدو لا تتعدى السمسمية ومحمود عبد العزيز في فيلم اعدام ميت. تعلمنا بطريقة أو بأخرى ان مصر بالفعل هي أم الدنيا كنت فيها الحضارة ولا تزال وهي بالتأكيد ستظل مصدر اشعاع لكل الدول المحيطة.

عندما أفكر في زمن تلك الأيام، منذ 15 عامًا تقريبًا، لا يمكن أن أقبل أن يتهمني أحد بالعنصرية أو التشدد لمجرد أنني أؤمن بتطبيق الشريعة أو بعدم السماح لمصري مسيحي بأن يكون رئيس الجمهورية أو بتقييد بناء الكنائس. كنت اعتقد أنه طالما كان الأمر متسقًا مع أحكام الاسلام فلا يمكن أن يكون عنصريًا أو متشددًا. كنت أعشق الشيخ الشعراوي وأصف الشيخ القرضاوي بالتساهل وبأنه ممن يميعون الدين. وكنت لا آخذ بتعاليم شيوخ السعودية من أمثال الشيخ بن باز أو العثيمين، كانوا في نظري أمثلة ليست جيدة على تسامح الاسلام مع أصحاب العقائد الأخرى. والحقيقية فإن ذلك يرجع إلى أني عشت فترة بسيطة من مراهقتي في السعودية ولم تروقني الحياة هناك وأوعز ذلك إلى التشدد الديني والتدخل في الحياة الخاصة للأفراد. يعني كنت كعامة المصريين أو على كمن هم في محيطي. لم يكن يشغلني كثيرًا موضوع حقوق الانسان أو حقوق غير المسلمين أو معنى الاختلاف أصلاً لأني طيلة حياتي لا أرى أناس يختلفون عني وعن من هم حولي. كنت أرد على ممن ينتقد دعوة البعض إلى تطبيق الشريعة وبالذات موضوع الحدود بأن ذلك صيانة للمجتمع ولماذا الاعتراض طالما انت لا تريد أن تسرق أو تقتل أو تزني. لماذا الاعتراض طالما لا تريد أن تكون خارجًا على القانون. إلا إذا كنت ممن يريدون أن يشيع الفسق والفجور في المجتمع.

كان تفكيري أحادي الجانب، حيث كنت أقول في نفسي انني مسلم ومؤمن بأن الاسلام هو دين الله وكل ما عاداه على خطأ مطلق والاسلام دين الحق على الاطلاق. ولم تعنيني كثيرًا مسألة أن الدولة الدينية برد وسلام على أصحاب دين الأغلبية ونارًا وجهنم على أصحاب المعتقدات الأخرى. فليذهبوا إلى بلد آخر إن لم تروق لهم الأوضاع في مصر بلد الأزهر، يمكن للمسيحيين (ولم أكن أرى غيرهم وقتها) أن يهاجروا إلى أمريكا أو أوروبا وهم يفعلون بكثرة. هذه بلاد مسيحية وهم مسيحيون فليذهبوا هناك ويأخذوا كنائسهم معهم. كان لدي حقيقتي المطلقة وطريق الصواب الذي لا ينبغي أن يختلف على اثنان لأنه بكل بساطة طريق الله، وضعه لنا الخالق لنمشي عليه وهو أعلم بعباده وفوق كل ذي علم عليم. ولهذا كان لابد وأن تكون الغلبة والقوامة للمسلمين وشريعتهم على بقية الناس ومعتقداتهم. وبما أن للمسلمين الأغلبية في مصر فالحكم للأغلبية إذن. أليس هذا هو المنطق والعقل. هكذا اعتقدت.

ولكن الموضوع يتغير تمامًَا بعد أن يترك الفرد كل هذا وراءه ليبدأ ليرى الحياة بعيون جديدة. عيون عالمية وليست محلية أو اقليمية. عيون تصبح لديها القدرة أن تعلم أنه ،مهما كلف الأمر، سيظل البشر مختلفون في معتقداتهم كما هم مختلفون في عاداتهم وتقاليدهم. وعلى الرغم من تذمر الرأي العام الوطني الإماراتي المتواصل من العمالة الأجنبية والخلل في التركيبة السكانية، كان لذلك التنوع البشري أكثر الأثر في أن أرى مدى الاختلاف الذي عليه بنو أبينا آدم واتعلم على أرض الواقع بأن الناس مختلفون بعيدًا عن مجرد قبول تلك الفكرة في إطار محلي داخل مصر وعلى خلفية أن الاسلام يصلح لكل مكان وزمان وأنه يكفل حرية العقيدة للجميع. وعلى الرغم من هذا التأثر بالتنوع البشري في الإمارات، كانت زياراتي القليلة لبعض مدن أوروبا وأمريكا بمثابة فاتحًا للعيون على حقيقة مهمة للغاية. لم أرى ذلك الغرب المتعفن الساقط في الملذات الغارق في مشاكله الاجتماعية والتي انهارت فيه الأسرة وأصبح الناس كالبهائم. لم أرى عريًا ولا انحلالاً، ولكني رأيت شعوبًا عاملة راقية تعبت وجهدت حتى استحقت ما هم فيه من رقي. نحن نفتري عليهم فقط لأننا نعاني من مشاكل جمة في الفهم والمنطق. نحن يا سادة نعاني من عنصرية بغيضة في دولنا العربية ومصر بالذات. بل أن الكراهية العلنية والتخوين أصبح شيئًا عاديًا تراه على التليفزيون.

خلاصة القول أن الكثير من المصريين قد تعلموا ذلك على يد النظام نفسه الذي تعود أن يمارس العنصرية على أفراد الشعب مستخدمًا الدين والعرق والمكانة الاجتماعية والنفوذ المادي والسلطوي، ثم انحدرت الكثير من القيم مثل العمل والثقافة والتعليم والفن وأصبح الجميع مشغولون بهمومهم اليومية في مشهد يتصارع فيه الجميع من أجل المال والسلطة بجميع أشكالها ومراتبها. انحدرت كل القيم وانزلق الجميع إلى ممارسات أقل ما توصف انها غير أخلاقية. استخف البعض بقيمة الحياة فغرق المصريون في البحرين الأبيض والمتوسط بالآلاف في العبارات وعلى مراكب الهجرة. ضاعت قيمة العلم والعمل فانتحر طالب في ريعان شبابه درس وجهد وعندما راح يحقق حلمة في أن يصبح ممثلاً لبدله بين الأمم أخبروه بأنه غير لائقٍ اجتماعيًا لأن أبيه موظف بسيط. ضاعت قيمة الأيمان فأصبح المسلمون والمسيحيون يتنافسون على الأسلمة والتنصيروكأن الدين بالعدد كالليمون. ضباط الداخلية الذين يفترض فيهم الحفاظ على الأمن أصبحوا هم مثار خوف المصريين على حياتهم وكرامتهم بعد أن اصبحت أسلحتهم قراطيس ورق وعصي في مؤخرات المواطنين، فاستبدلوا قيمة الأمان بالهلع والخوف والمشي جنب الحيط. وأخيرًا ضاعت كل قيم الرحمة والتسامح عندما تجمعت قرية بالكامل، ولم يكن فيهم عاقل واحد فهاجموا وروعوا جيرانهم ثم حرقوا بيوتهم لا لشيء إلا لأنهم يعبدون الله بطريقة مختلفة عنهم. لم يرتكبوا ذنبًا ولم يؤذوا أحدًا. لم يسرقوا ولم يقتلوا ولم يغتصبوا ولم يرتكبوا جرمًا واحدًا يستحقون على أثرة أن تنزع الرحمة عن قلوب جيرانهم. والأدهى أن يبارك ذلك العمل المجرم غير قليل من المصريين وتغض الدولة الطرف عن كل هذا. وفي نفس الوقت توصي لجنة برلمانية رسمية تفيذ أحكام الإعدم علنًا حتى تكتمل أركان المجتمع المهووس بالعنف والقتل والحرق والشنق.

هل هذه بلدي؟ هذه ليست بلدي… أرجعوا لي بلدي الذي كان للناس منارة  فأصبح الآن خرابة. لا أريد لأطفالي ولا لأطفال أحد ممن أحبهم أن يعيش في مجتمع كهذا تنحصرالأخلاق والشرف فيه على أعضائك التناسلية. ولهذا كانت الخطة ب التي تقتضي بأن لا أترك سعاد ولكن الركب حتمًا مرتحلاً.

حرق منازل البهائيين وشعور المصريين وتحريض جمال عبد الرحيم

لم يكن يخطر ببالي ولو للحظة أنه من الممكن أن يتجمع أهالي قرية الشرانية  بمحافظة سوهاج في مشهد يشبه “جواز عتريس من فؤادة باطل” ثم يقوموا بحرق أربعة منازل لبهائيين بالقرية. ومع أن هلم يكن يخطر ببالي ذلك السيناريو إلا أنني قد أوعزت ذلك لانعزال القرية وجهل أهلها. ولكن الآتي هو ما صدمني:

1.

كان تصرف الشرطة مخزي للغاية حسب التقارير الاخبارية. ويقال انها أخرجت المعتدى عليهم من القرية “حافظًا على سلامتهم” مما اعتبرته الكثير من المنظمات الحقوقية تهجيرًا قسريًا. أيضًأ حسب التقارير لم تقم الشرطة بالجهد الكافي لمنع الاعتداءات بل وتكاسلت عن القبض على المخربين وقامت في أغلب الأحيان بتفريق المتجمهرين ومن فيهم من المخربين.

2.

جمال عبد الرحيم الصحفي في جريدة الجمهورية حرض تحريضًا مباشرًا ضد ضيفين بهائيين في برنامج الحقيقية الذي يقدمه وائل الإبراشي على قناة دريم. ومنهم المواطن المصري من نفس القرية السوهاجية أحمد السيد. وفي مداخلة للصحفي جمال عبد الرحيم قال موجهًا كلامه إلى وائل الإبراشي متحدثًَا عن أحمد السيد:

جمال: أنا لا أعلم هو منين..البهائية موجودة في قرية في سوهاج اسمها الشرانية أكيد هو من هذه القرية وهم أعداد قليلة ويقال عنهم كلام هناك .. كلام في منتهى الخطورة .. يقال فيهم كلام شواذ وهناك وكلام في منتهى الخطورة يقال عنهم في هذا المكان. ويقولي سوهاج فيها أعداد كبيرة.. أعداد كبيرة منين.. سوهاج بريئة من أمثالك.. فعلاً هذه المحافظة المحترمة التي أنجبت علماء الأزهر الشريف مثل الشيخ رفاعة الطهطاوي والشيخ المراغي

حتى وائل الإبراشي هو الآخر لم يسلم من بث بعض التحريض المغلف عندما أشار إلى امكانية أن يقوم أحد مواطني القرية بتنفيذ حد الردة على أحمد السيد:

وائل الإبراشي: طيب يا استاذ أحمد انت كنت مسلم في الأصل وتعلم ان اعتناقك للبهائية هناك تيار شديد حيقول انه يجب أن يطبق عليه حد الردة. هل كانوا يطالبون في البد بتطبيق حد الردة عليك؟
أحمد السيد: أيوة كانوا..ولكن الله فوق الجميع
وائل الإبراشي: كنت بتخاف وتقعد في البيت
أحمد السيد:وكنت نقعد باليومين مانخرجش.. وفي الأخر نخرج علشان مصالحي وزرعي وأرضي
وائل الإبراشي: وممكن انه يندفع البعض لتطبيق حد الردة عليك ويقتلك يعني
أحمد السيد: جنعمله إيه يعني حنقولة ماتقتلنيش؟

الأخطر في حلقة وائل الإبراشي تلك هو التحريض المباشر الذي قام به الصحفي جمال عبد الرحيم في حق السيدة بسمة جمال موسى حين قال لها في منتصف البرنامج إثر دعوة وائل الإبراشي لجمال عبد الرحيم بأن بهنئها بعيد النيروز:

جمال: انا معتقدتش أن أي واحد مسلم في مصر ممكن يقول لواحدة مرتدة كل سنة وانتي طيبة
بسمة: لأ ما تغلتطش
جمال: لأ انتي مرتدة هو أنا قلت… لأ دة مش خطأ .. هو دة خطأ يا أستاذ وائل؟.. لما واحدة اسمها بسمة جمال محمد موسى تبقى مرتدة واحدة بتنكر القرآن تبقى مرتدة… واحدة يجب تطبيق حد الردة عليها.عايزاني أقولك كل سنة وانتي طيبة أقول لواحدة مرتدة كل سنة وانتي طيبة.

ومرة أخرى في نهاية البرنامج عندما طلب وائل الإبراشي من ضيوفه التعليق الأخير على احتفال البهائيين بعيد النيروز ورأس السنة البهائية:

جمال:دول ناس مرتدين عن الدين الاسلامي وللأسف الشديد بيردد أسات قرآنية وهو مرتد. الرسول عليه الصلاة والسلام قال من بدل دينه فاقتلوه.
بسمة: ماقالش .. ماقالش
جمال: انتي حتتكلمي انتي عن الرسول يا مرتدة.. يا مرتدة ماتقاطعنيش.. انتي واحدة مرتدة
وائل الابراشي: يا استاذ جمال وجه كلامك ليا
جمال: ماتقاطعنيش لو سمحت.. دي واحدة مرتدة
بسمة: أوعي تغلط
جمال: دي واحدة مرتدة يجب قتلها
بسمة: يعني انتي دلوقتي على (الهوا) بتعمل دعوة للقتل
وائل الابراشي: يعني هذا البرنامج يا أستاذ جمال لن يكون ساحة للدعوة لقتل أحد

الحلقة بالكامل موجودة على الـYouTube ومن الممكنويمكنك التأكد بنفسك من لغة التحريض هناك. الحلقة مضافة على 5 أجزاء هذا هو رابط الجزء الأول: http://www.youtube.com/watch?v=3usdvcu1fVQ

أيضًا من الغريب أن ينكر الصحفي جمال عبد الرحيم أنه دعا إلى قتل السيدة بسمة موسى وادعائه من خلال برنامج المحور 48 ساعة انه لم يقل “يجب أن تقتل” ولكنه فقط ردد حديث “من بدل دينه فاقتلوه”.

3.

آخر شيء وهو مصيبة كبيرة وهو ما أصابني بالقنوط واليأس تمامَا هو تعليقات المصريين على خبر حرق منازل البهائيين في سوهاج. تابعت التعليقات وكانت أغلبها تحريضية مليئة بالكراهية. أترككم مع عينة من تلك التعليقات من موقعي العربية.نت ومصراوي:

أولاً عدد من تعليقات بعض قراء العربية.نت على الخبر: أخبار الأخيرة | حرق 4 منازل لمصريين بهائيين بعد ظهور أحدهم في برنامج تلفزيوني

Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket

ثانيًا: عدد من تعليقات بعض قراء مصرواي على الخبر: مواطنون يحرقون منازل بهائيين فى سوهاج ومنظمات حقوقية تطالب بمحاكمة المسئولين عن الاحداث

Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket
Photobucket

بطاقة الرقم القومي وخانة الديانة

وها هو الحزب الوطني يطل علينا بنيته لإلغاء خانة الديانة من البطاقات الشخصية أو ما بات يعرف ببطاقة الرقم القومي. وكان لهذا الموضوع مقدمات ولم يأتي هكذا من فراغ أو من إحساس الحزب الحاكم أن عليه مسئولية في أن يظل هذا البلد متماسكًا وألا ينزلق إلى الطائفية البغيضة. اعتقد أن لحكم المحكمة الإدارية العليا بأحقية البهائيين في أن تصدر لهم بطاقات بدون ذكر الديانة التأثير الأكبر في أن يتوجه التفكير الآن إلى إلغاء تلك الخانة ونرتاح من هذا الموضوع إلى الأبد.

لا أرى أية فائدة لذكر الديانة في البطاقة الشخصية مع بعض المعلومات الأخرى كالعنوان والحالة الاجتماعية والوظيفة. ما اعرفه أن هذه البطاقة هي لإثبات الشخصية. مجرد مستند رسمي يثبت أنك أنت الشخص الذي تدعيه.

ما فائدة ذكر محل الإقامة وانت من الممكن أن تلملم أشياءك وتسكن في مكان آخر؟ أنت نفسك، أخرج الآن بطاقتك الشخصية وأنظر إلى محل الإقامة وأخبرني أنك ترى البيان الصحيح. كم منا في مصر يحمل البيان الغير صحيح في بطاقته الشخصية. من الطبيعي ان تغير محل اقامتك من وقت لآخر بالذات إذا كان محل اقامتك شقة مؤجرة. لا أرى فائدة لذكر محل الاقامة غير أن يضايقك ضابط الكمين حارس أمن باب قاهرة المعز ويرجلك من الميكروباص ليفتشك كونك من الدخلاء على العاصمة. أو أن يقول لك موظف الفيش والتشبيه بكل ضجر “روح اعمل الفيش في قسم السيدة زينب زي بطاقتك ما بتقول .. ماينفعش تعمله من هنا” ثم تضطر لأن ترشيه بخمسة جنيهات لأنها أقل من أجرة التاكسي إلى قسم السيدة فيقول لك “طيب ارتاح شوية على الكرسي يا بيه لغاية ما اعبي البيانات في الفيش”

ما فائدة ذكر الحالة الاجتماعية؟ لماذا أمشي وأنا في جيبي ما يذكرني بأني مطلق أو أرمل؟ أعلم أعلم يا ذكي ماذا ستقول… يكفي جدًا أن تتعهد المرأة عند عقد قرانها أنها ليست متزوجة ويكون لذلك تبعات قانونية ان ظهر العكس في خلال أيام عند تسجيل الزواج الذي من المفروض أن يكون إلزامي. وأنا لست مسئولاً عمن يتزوجون عرفيًا أو بورقة لحمة. ثم ان سجلات االشرطة والمحاكم مملوءة بقضايا سيدات تزوجن وهم ما زلن متزوجين من آخرين. وما الذي يمنع شابة من أن تتزوج أربعين رجلاً ببطاقتها الشخصية المذكور فيها انا لا زالت عزباء. فهذا البيان لا يتغير أوتوماتيكيًا بمجرد عقد القران أو ترديد الجملة السحرية “زوجتك نفسي”.

كما لا أرى أية فائدة عظيمة من ذكر الوظيفة غير التباهي بها على خلق الله أو استخدامها لإرهابهم. كم كمنا ما زال يحمل عبارة “طالب” وهو متخرج من الجامعة ويعمل منذ سنتين. كم منا يحمل عبارة “حاصل على ….” وهو يعمل بالفعل. بل كم كم الشعب المصري يحمل عبارة “بدون عمل”؟ ثم ألا نغير وظائفنا باستمرار؟ أعلم منكم من هو متخرج منذ عشرة أعوام وعمل في أكثر من عشرين وظيفة. هل بيان وظيفتك الحالي يعتد به؟ إلا إذا كنت من الزوار الدائمين لمصلحة الأحوال المدنية.

نرجع إلى خانة الديانة. من المدافعين عنها من يقول: “يعني أنا مسلم لما أجوز بنتي ممكن أجوزها لمسيحي بالغلط؟ خانة الديانة في الحالة دي مهمة وحتعرفني إذا كان عريس بنتي بيخدعني ولا لأ”

والله إنه لكلام ناس مغفلين. أتريد أن تخبرني أن ابنتك ستتزوج على الناصية من أول انسان يمر. أتريد أن تخبرني أنه عندما يتقدم أحد لابنة أحدهم سيقول له “وريني بطاقتك؟”. لنكن واقعيين إذن. في جميع الأحوال سيكون العريس معروف وقت الزواج وهذه الحجة واهية جدًا ولا تنطلي على أطفال.

سيقول آخر: “يعني لما واحد مجهول يموت ندفنه مع المسلمين ولا المسيحيين”

نقول للأخ: لو أن هذا المجهول مات وبحوزته بطاقته الشخصية فيمكن عن طريقها معرفة جميع بياناته المخزنة على كمبيوتر وزارة الداخلية وعن طريق ذلك يمكن الاستدلال على أقاربه وسيتولوون هم دفنه أو حتى حرقه إن أرادوا. أما إن لم يستدل على أهله فسيعرف كمبيوتر وزارة الداخلية أيضًا إذا كان الفقيد المجهول مسلم أم مسيحي أو يهودي أو بشرطة. ويتم تدخل الشرطة في جميع الأحوال حتى مع وجود خانة الديانة. فمن غير المرجح أن يقوم الناس بدفن الجثث المجهولة هكذا بدون ابلاغ السلطات. والحالة الثانية إذا كان المجهول هذا بدون بطاقة شخصية لا سمح الله. في هذه الحالة قل لي بالله عليك كيف ستنفعك خانة الديانة في بطاقة شخصية غير موجودة أصلاً؟

الجدير بالذكر ان العديد من دول العالم ليس لدى مواطنيها ما يسمونه بالبطاقة الشخصية أو بطاقة الهوية. فالمولود مثلاً في الولايات المتحدة يحصل على شهادة ميلاد ثم على بطاقة الضمان الاجتماعي Social Security Card والذي لا توجد به صورة شخصية ولا أية بيانات غير الاسم ورقم الضمان الاجتماعي. لا توجد بطاقة شخصية بالمعنى المفهوم في الولايات المتحدة ولا توجد هيئة فيدرالية تقوم بإصدار أية صورة من صور بطاقات الهوية. كانت هناك محاولات تشريعية عديدة لفرض بطاقة هوية فيدرالية على جميع الأمريكين ولكن تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح لمعارضة المشرعين المحافظين والليبراليين على حد سواء. كانت بطاقة الهوية بالنسبة لهم سمة من سمات المجتمع التوليتاري أو الشمولي.  ودائمًا ما يستخدم الأمريكيون رخصة القيادة كإثبات للشخصية. والذين لا يرغبون في قيادة السيارات ولا يرغبون في استخراج رخص للقيادة يمكنهم التوجه لنفس الإدارة الحكومية التي تستخرج رخص القيادة لاستخراج ما يسمى بـ Non-driver identification cards.

الوضع مختلف قليلاً في الدول الأوروبية عنه في الولايات المتحدة باستثناء المملكة المتحدة التي تنتهج نفس الولايات المتحدة. فمعظم الدول الأوروبية لديها بطاقات هوية ولكن ولا واحدة من هذه الدول تضع في هذه البطاقات خانة للديانة أو الحالة الاجتماعية أو الوظيفة وفي أحيان كثيرة يكون عنوان السكن غائبًا أيضًا.

id_card_austrian

وقد يقول البعض: “يا أخي واحنا مالنا ومال الغرب خلينا في البلاد اللي جنبنا .. خلينا في الدول العربية”

البحرين لا تظهر على بطاقات الهوية الخاصة بها خانة للديانة مع أن بطاقة الهوية متاحة للمواطنين والمقيمين من جميع الجنسيات على حد سواء. كذلك الإمارات العربية المتحدة مع مشروع بطاقة الهوية الجديد.

id_card_bahrainpreviewولكن قد يقول البعض أيضًا أن هذه الدول حديثة العهد ببطاقات الهوية وربما قد تكون تعرضت للضغط من قبل الحكومات الغربية فخرجت بطاقاتهم بهذا الشكل الذي يتجاهل ذكر الدين في البطاقة الشخصية. ولكن هناك من الدول العربية التي تصدر بطاقات الهوية منذ زمن بعيد ولا تضع الدين ضمن بيانات الهوية. مثل العراق ولبنان وسوريا.

id_card_iraq

المعترضين على حذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي ليس لديهم أية أسباب منطقية لبقائها ولا أستطيع أن أفكر في أي سبب وجيه لأن تظل هذه الخانة التي تفرق بين مواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات. وكم من بلد كانت تظن أنها في مأمن من النزاعات الطائفية حتى تم التقتيل بين مواطنيها بناءً على خانة الدين وليس بلبنان ببعيد حيث تم التقتيل على الهوية. والجدير بالذكر أن لبنان لم يكن يذكر الديانة فقط بل كان يذكر الطائفة كذلك حتى يعطي الفرصة للتقتيل داخل أبناء الدين الواحد.

المعترض يتملكه شعور المؤامرة على الدين الاسلامي ويتخيل أن حذف خانة الدين من البطاقة هو حذف لدينه من أهم ورقة رسمية يحملها دائمًا في جيبه وداخل محفظته. اتعجب كثيرًا من ردود المعلقين على أخبار أو مقالات تنوه أو تطالب بحذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية واحس بحجم التهديد الذي يتملكهم. قد أكون متفقًا معهم في نقطة وحيدة، وهي أن النظام المصري قد يكون واقعًا تحت ضغط الدول الغربية في هذا الشأن، ولكني في نفس الوقت أشجع وأثني على الدول الغربية إن كانت تمارس مثل هذا الضغط على النظام المصري ليمرر هذا التعديل.

على فكرة… حتى جمهوري اسلامي إيران أو الجمهورية الاسلامية الإيرانية لا تضع خانة للديانة في بطاقات الهوية الإيرانية على الرغم من تعدد الديانات داخل المجتمع الإيراني. حتى أن بطاقة الهوية للإمام الخوميني خلت من خانة الديانة.

id_card_komaini

أخيرًا أرجو من السادة الذين لديهم أية أساب يرونها منطقية وعملية للإبقاء على خانة الديانة في بطاقة الرقم القومي أن يساعدونا على فهم هذه العلة في بقائها ويعددون لنا الأسباب التي تجعلنا نتمسك بها. دمتم بعقولكم

في مصر… كيف تمارس الجنس مجانًا في قسم الشرطة؟

ثم ماذا، هاجت الدنيا ولم تقعد على وائل عباس عندما نشر مقطع الصوت وبعض الصور لإجبار فتاة على خلع ملابسها تحت التهديد ولزعمه ان من أجبرها من ضباط الشرطة. كلنا سمعنا الحوار بينها وبين من هددها ثم طلب منها الخروج هكذا عارية تمامًا. لم أستطع أن أتبين سببًا وجيهًا لمن يهاجمون وائل عباس بسبب هذه الواقعة بالذات. فالرجل لم يقول أنه صاحب الفيديو وانما نقل ما وصل إلى يديه وعلى الجهات الرسمية كما قال أن تحقق في هذه الواقعة. الخوف أن يطلع علينا من يقول ان الفتاة تستحق كل ما جرى لها لأنها مومس وكل من مارس الرذيلة ليست لديه أية حقوق. نعم يمكنك أن تقول ذلك إذا كنت لا زلت في أولى ثانوي وتعتقد أنه من حقك وليس عيبًا أن تتحرش بالبت سعاد ذات السمعة غير الطيبة حتى وان كنت تعلم أنك أنت من أطلقت عليها الشائعات في المقام الأول.

والآن لا أقلق من ذلك البوق الذي يطل علينا في الفضائيات محاولاً التأكيد على أن وساخة الشرطة المصرية مجرد وساخة فردية وما هي إلا بعض البقع السوداء التي لا تكاد ترى بالعين في ثوب بياضه مثل Snow White. على أمثاله أن يفهموا أن كل مساحيق غسيل العالم لم تستطيع أن تغسل قذارتهم.

واليوم إليك عزيزي الدليل المختصر لكيفية ممارسة الجنس مجانًا في أقسام الشرطة:

  1. لا بد وأن تكون ضابط شرطة برتبة نقيب على الأقل
  2. لا بد وأن تكون رئيس مباحث معتبر
  3. أن تكون مهتمًا اهتمامًا خاصًا بقضايا الآداب في منطقتك والمناطق المجاورة
  4. أن يكون قلبك قاسيًا ليتحمل ضميرك تلفيق قضية كبيرة (تجارة مخدرات مثلاُ)
  5. أن تستخدم قسوة قلبك وقدرتك على التلفيق لتبتز فتيات الليل ليقبلوا أن يمارسوا الجنس معك بدون مقابل
  6. أن تختار المكان الأكثر ملائمة لذلك (قسم الشرطة) حتى يمكنك التخلص من ضحيتك بسرعة وتضعها خلف القضبان في الزنزانة المجاورة
  7. أن تضرب صحوبية عميقة مع لجان تفتيش وزارة الداخلية ولا مانع من أن ينولهم من الحب جانب إن طبوا عليك على غفلة

والضابط الذي ضبطته لجنة التفتيش وهو يمارس الجنس مع فتاة ليل عمرها 23 عامًا باستراحة قسم الشرطة الذي يعمل به لم يقرأ هذا الدليل المختصر وبالذات رقم 7 منه. الخبر منشور هنا.

عزيزي أرجو لا تخلط بين هذا الدليل وبين دليل آخر اسمه “كيف يمارس عليك الجنس مجانًا في قسم الشرطة؟”