الخراء ينتشر وجميع البالوعات مسدودة

نعم بالفعل.. الخراء في كل مكان: هو على الأرض تدوسه بقدميك ويتساقط على صلعتك من السماء. أغلبية البشر لا يعلمون من أين يأتي الخراء كما أنهم لا يعلمون كيفية معينة للتخلص منه. الخراء له مصدر وحيد وإن كان يخيل للناظر أنه يأتي من أماكن مختلفة أو لنقول من مصادر مختلفة. وعلى الرغم من ألوانه وأشكاله وروائحة المختلفة إلا أنه في آخر المطاف يظل خراءًا يخري على الجميع بلا استثناء. وعلى الرغم من عدم علم الأغلبية بمصدر الخراء إلا ان المدقق في الأمر يمكن وبكل بساطة أن يضع يده (بقفازات بالطبع) على مصدره. الخراء يأتي من بعض أناس لهم قدرة عجيبة على التغوط بكميات هائلة. وهم منذ طالعناهم يوم العاشر من شهر فبراير جلوس بصفة مستمرة على مقاعد التواليت يتغوطون باستمرار. بلا كلل أو ملل وكأنهم أرادوا أن يقولوا لنا إن الخراء هو ما نتطلع إليه فقرروا ان يمدوننا بمخزون لا ينقطع. وعلى الرغم من اعتقادهم أننا يمكن يغرقنا خرائهم أو تشتتنا رائحته عن مصدره. اعتقد ان الناس بدأت في التعرف على ملامح الخرائيين كما عرفوهم بالأسماء. وليس من المستبعد إطلاقًا انطلاق حملة من السباكين المتخصصين في إزالة السدد من البالوعات يرافقهم مجموعات من المتطوعين لإلقاء حبوب الأموديوم على كل الخرائين ليتوقفوا تمهيدًا لإزالتهم من على كراسي التواليت.

لابد وان يتوحد الجميع الآن ضد الخراء … أوقفوا الخراء

Advertisements

صراع طبقي

الناس في مصر فريق من 3 فرق: يا اما انت من الطبقة العليا بتاعة المال والسلطة، أو من الناس إللي بتضطر تصحى كل يوم الصبح تروح الشغل أو تفتح المحل أو من الناس إللى لما بتنام بتتمنى انها ما تصحاش أصلاً. أيوة 3 طبقات: الطبقة العليا والطبقة العاملة المتوسطة والطبقة الفقيرة الدنيا. إللي حصل في مصر ان الطبقة الوسطى سخنت في في الشارع المصري لغاية ما هزت النظام واضطرت الطبقة العليا انها تضحي بمبارك وشوية من رجالته علشان الحال يفضل على ما هو عليه. لم يسقط نظام ولا حاجة بس تغيير في الأدوار. المتعلمين والمثفقبن إللى يهمهم يعيشوا في بلد محترم ما قدروش يستحملوا حكم ديكتاتوري وتسلط رأس المال عليهم. قدروا يحشدو قطاعات عريضة من الشعب المصري والحشد كان عابر للطبقات وامتد إلى الطبقات الفقيرة المعدمة واللي دخلهم باليومية. كان كل الناس عندهم هدف واحد وهو اسقاط الرمز. الرمز إللي عجز واتولدوا وكبروا مشفوش غيره.

مبارك لما سقط وسقطت حكومة شفيق بعده أغلب الناس ارتضت بالنتيجة وافتكروا انهم كدة كسبو والثورة تمام والحمد لله. لكن الناس (سواء كانوا من الطبقة المتوسطة أو الدنيا) إللي حركوا الشارع عارفين ان دة كان مجرد تبديل في الأدوار والنظام إللي محافظ على تفوق الطبقة العليا لسة موجود وحيحارب وحيراوغ علشان يفضل هو المتحكم. ودة إللى حصل فعلاً. علشان كدة في دعوة إلى ثورة مصر الثانية علشان الأولى كانت للحلحلة بس

المهم إيه بأة اللي بيحصل دلوقتي؟ أبدًأ … صراع كلاسيكي بين الطبقات بيحركه الطبقة العليا إللي بيمثلها دلوقتي وبيرعى مصالحها المجلس الأعلى للقوات المسلحة. المجلس بكل دناءة بيسخن الشعب على بعضه علشان يهد حيله وألاعيبه واضحة بس للي يبص على المشهد من بعيد. المجلس بيعمل فتن طائفية ورامي وزر الاقتصاد السيء على الثورة والاعتصامات والمظاهرات. نتيجة طبيعية ان الناس تكره ميتين أم الثورة واليوم النجس اللي فكروا يطلعوا فيه يقولوا يسقط يسقط حسنى مبارك. أهو على الأقل أيام مبارك كنا بطلع نقلب رزقنا. لكن دلوقتي الحال واقف وكله من شوية العيال إللي بوظوا البلد وكل شوية عاملني مظاهرة هنا واعتصاك هناك.

الطبقة العليا: لديها كل الأموال – لا تدفع ضرائب – ولا تقوم بأي عمل

الطبقة المتوسطة: تقوم بكل الأعمال والأعباء – تدفع كل الضرائب

الطبقة الدنيا: موجودة فقط لتصيب الطبقة المتوسطة بالذعر عند الحاجة

فداءً للحجاب

أزعجني بشدة مقتل مروة الشربيني زوجة المبتعث المصري في ألمانيا. وما أزعجني أكثر هو الدافع وراء ارتكاب الجاني لجريمته تلك. أمقت العنصرية والقومية والوطنية والعشائرية والطائفية وكل أنواع التحزب والتجمعات البشرية على أسس عرقية أو وطنية أو دينية. فبقدر استعداد بعض أعضاء هذه الجماعات بأن يضحوا بأرواحهم في سبيل دينهم أو بداعي وطنيتهم أو عنصريتهم، فإن لديهم نفس القدرة على ارتكاب الحماقات بإسمها أيضًا.

هناك أشياء أخرى أزعجتني في ذات الموضوع وأحب أن أتوقف عندها قليلا.

ألم نبالغ قليلاً في ردة الفعل؟ مسيرات ونداءات وشعارات كبيرة واسعة فضفاضة أكبر بكثير من مقاسنا. هذه السيدة قتلت على يد مجرم من جماعة معروف عنهم كرههم الشديد لكل ما هو أجنبي وخصوصًا إذا كان هذا الأجنبي من الشرق الأوسط. موضوع كراهية العرب ليس بجديد، اعتقد أن لدينا شعور عارم بالاضطهاد. وهذا الاضطهاد نعاني منه داخليًا قبل معاناتنا منه في الخارج.

ثم ما هذا اللقب الذي أطلقوه على الضحية؟ “شهيدة الحجاب”؟ هذه السيدة تم الغدر بها وسط المحكمة وهي تطالب بحقها القانوني بعدم تعرض ذلك المجرم لها ولأسرتها. لم تكن تدافع عن حقها في ارتداء الحجاب، ولم تمنعها السلطات الألمانية من ذلك. هذه السيدة لم تمت في سبيل قطعة من القماش، هذه السيدة فقدت حياتها ثمنًا لمطالبتها بتحقيق العدالة. الموضوع ليس له علاقة بحق السيدة في ممارسة شعيرة من شعائر الدين حتى نخترع هذا اللقب السخيف.

محامية مصرية تشجع الشباب على التحرش بالإسرائيليات

انتبه …. خبر مفرك

وكالة أنباء    خـ – ر – ة

قامت المحامية المصرية نجلاء الإمام اليوم بدعوة الشباب المصري إلى معاقبة العدو الصهيوني وذلك عن طريق أسلوب مبتكر وخلاق. المحامية بالنقض تدعو الشباب المصري إلى التحرش بالإسرائيليات في كل مكان وبكل وسيلة ممكنة. وتقول نجلاء الإمام:

إن العدو الصهيوني يقوم بالتحرش بالشعب الفلسطيني يوميًا عبر الحواجز وحملات التفتيش والغارات الوحشية. فإنه من واجبنا أن نرد لهم ذلك وبنفس الوسيلة. أنا أدعو كل الشباب المصري إلى عدم تفويته أية فرصة تحرش بأي اسرائيلية على أرض مصر. تحرشوا بالإسرائيليات وأنا سأدافع عنكم إن تم تحويلكم إلى القضاء لا قدر الله

هذا وقد أعرب قطاع عريض من الشباب المصري المتحمس “لمقاومة العدو الصهيوني” عن دعمه لدعوة الناشطة الحقوقية وأثنوا عليها لوقوفها بجانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة “الحساسة” من نضاله المرير. وعلى صعيد آخر أعلن مركزي شباب ميت العامل ومنشية الأخوة بمحافظة الدقلهلية عن جدول رحلات لمحافظة جنوب سيناء حتى يتسنى لشباب القريتين والقرى المجاورة التحرش بالإسرائيليات على نطاق واسع. وأعلن المركزين أن تلك الرحلات سيتم تنظيمها تحت شعار “امسك صدر اقفش طيز..خلي شباب القرية يهيص” وذلك تشجيعًا للشباب على اظهار دعمهم للقضية العادلة للشعوب العربية.

وفي سياق متصل جدير بالذكر فإن المحامية بالنقض نجلاء الإمام كانت وكيلة المجني عليها في قضية التحرش التي حكم فيها لصالح المجني عليها المخرجة نهى رشدي، ولكن بعد أن ظهرت الثانية على حقيقتها وانكشف سرها الدفين بأنها مواطنة اسرائيلية من عرب 48 وانها تحمل جواز سفر اسرائيلي، فقد غيرت الأولى إثر ذلك من موقفها، وتولت الدفاع عن المتهم في القضية أمام محكمة الإستئناف.

هذا وقد أعرب عدد من الخبثاء عن دهشتهم لهذا التغيير في المواقف. وتساءلوا عما إذا كانت نجلاء قد ترافعت لصالح المدعية عن اقتناع بصحة واقعة التحرش أم أنها كانت تترافع في القضية من منطلق السبوبة وأكل العيش ولما انكشف لديها حقيقة المدعية قررت الاستفادة من التطورات الجديدة لتنال شهرة واسعة من هذه القضية الجدلية. وكان من أكثر المعارضين لحركة التحول المفاجيء للمحامية نجلاء كل من حركة “احترم نفسك” ومجموعة “حتى لو البنت قالعة ملط”

حملة احترم نفسك

مجموعة حتى لو البنت قالعة ملط

ولكن هناك مجموعة من المدافعين عن نجلاء تراها مناضلة في سبيل الحق العربي في وجه المغتصب الصهيوني. وأن جريمة الانتماء إلى هذا الكيان السرطاني في وسط الأمة العربية ينزع الشرعية عن نهى رشدي ويعتبر دليل دامغ على كذبها وتلفيقها لتهمة التحرش للمواطن الصالح الذي قد تم اتهامه زورًا وبهتانًا. ومن جهة أخرى أعلن عدد من المخبولين عن دهشتهم لنيل حملة الافتئات بالمحامية المناضلة، لأنه من المرجح ألا يكونوا قد نجحوا في التفريق بين ما هو حقيقي وما هو عبثي فيما هو مكتوب عاليه.

حديث الشطاف

كان العديد من طلاب السنة النهائية من المرحلة الثانوية يجوبون شوارع مدينة بلاجويفجراد في جنوب غرب بلغاريا محتفلين بانتهاء الدراسة، متأنقين متأبطين شبابًا وشابات في ملابس السهرة ويهتفون محتفلين، عندما عاد هو من رحلته القصيرة إلى حمام الرجال بعد كأسين من البيرة البلغارية، ثم قال:

اعتذر بشدة ولكني لابد أن أقول هذا. أعتقد أني أصبح مصريًا بدرجة أكبر كلما زادت اقامتي في مصر. ان طبيعتي كأمريكي من أيوا تتغير باستمرار بسبب اختلاطي بالمصريين بهذه الصورة. شباب، عندما دخلت شقتي في الزمالك لأول مرة ووجدت ذلك الخرطوم الذي ينتهي بدش صفير في نهايته، تعجبت وقلت ما هذا؟ هل علي أن أملأ الخزان كل مرة أردت فيها التخلص من فضلاتي؟ ثم رأيت أن الخزان يملأ نفسه بطريقة طبيعية فلم أهتم للخرطوم ولم أسأل أي أحد من زملائي المصريين حتى لا أحرج نفسي. ثم جاء الوقت الذي قال فيه عادل: “انتم الغربيين شعوب وسخة مبتعرفوش ازاي تنضفوا نفسكو بعد الحمام”، وعندها قلت له “آه… ذلك الخرطوم بجانب الحمام تستخدمونه لذلك الغرض إذن” فرد علي عادل وقال “اومال انت افتكرت إيه يا غبي”. وألان بعد كل هذه الشهور من اقامتي في القاهرة، افتقد ذلك الخرطوم كثيرًا أثناء سفراتي خارج مصر. لقد تعودت على استخدام الشطاف. انني أصبح مصريًا أكثر وأكثر الآن.

اعتراف أمريكي صريح بمدى قوة تأثير حضارتنا العربية عليهم، حتى وصل هذا التأثير إلى أسفل… إلى تحت.. إلى القاعدة.

من قال أن المصريين شعب “مرخي”؟

من النادر أن تسأل سؤال كهذا وتأتيك الإجابة بهذه السرعة بل وبالتطبيق العملي أيضًا. كتبت منذ أكثر من أسبوعين مقتبسًا أحد التعليقات على أخبار مصراوي ووضعت عنوانًا: “هل المصريون شعب “مرخي”؟” كنوع من التعجب والاعتراض على أحوال المصريين واستكانتهم وسكوتهم على الأوضاع المزرية التي يعيشونها. وصلت نسبة التضخم وحسب تقارير رسمية إلى 15.8% بينما يطالب العمال بحد أدنى للأجور لا يقترب حتى من الحد الأدني من الكرامة البشرية. وبدأت أسأل نفسي عن ما الذي يفعله بالضبط النظام الحاكم في مصر؟ معلوماتي أنه ليس بهذا الغباء حتى يترك الأمور لتصل إلى هذا الحد من الانفلات. بل ماذا يريدون؟ هل يريدون مصر بلا شعب؟ أي حاكم وأي شخص يجلس متربعًا على كرسي السلطة لن يشعر بسلطته إلا بوجود شعب يستمد منه شعوره بالتحكم والعلو. ولكن حتى يستمر هذا الوضع -وضع المحكوم ووضع الحاكم المتسلط- لابد من ضمان الحد الأدنى الذي يجعل الحياة تستمر. ولكن لماذا الاستغباء؟

أخطر ما يمكن أن يحدث لأي شعب هو أن يفقد الأمل في الحياة تمامًا. أخطر ما يحدث أن يصبح الإنسان بدون أي شيء ليخسره أو يبكي عليه. عندها لا يهتم أحد لعائلته أو دكانه أو حتى أطفاله الرضع، فهو بات يعرف جيدًا أنها خربانة خربانه وأن الحياة أصبحت لم تعني شيئًا ولا تستحق ان يعيشها الانسان على أية حال. وعندما نصل إلى هذا الحد جميعًا تنفجر حلة الضغط الكبيرة التي نعيش بداخلها، وحينها ستتناثر قطع اللحم مع الخضار ويغرق النظام في شوربة كبيرة لن ينفع معها غسل حيطان المطبغ ولكن لا بد من عملية اعادة كاملة لطلاء الجدران من الممكن أن تكلف كثيرًا.

لقد راهن مبارك كثيرًا على استقرار الأوضاع في مصر وكرر كثيرًا أن الاستقرار هو الباعث على التنمية والتقدم والازدهار. والغريب انه كان هناك بالفعل استقرارًا للأوضاع يشبه إلى حد كبير السكون، سكون المقابر الذي تراه مباشرة بعد مغادرة زائرو المقابر عند الغروب من يوم الخميس. هذا الرهان على الاستقرار أصبح الآن رهانًا خاسرًا. مصر الآن ليست مستقرة ولا ساكنة. الناس بدأت بالشعور بأن المزيد من السكون معناه الموت فلا ضير إذن من الانتحار فعلى الأقل يمكن للمرئ أن يختار طريقة الموت المفضلة.

ولكن دعونا نعود إلى سؤالنا: “من قال أن المصريون شعب “مرخي”؟” هل رأيتم ما حدث في المحلة؟

هل المصريون شعب “مرخي”..؟

وجدت هذا التعليق على أحد المقالات في موقع مصرواي، وعلى الرغم من قسوة الاحكام فيه، إلا انه بعد اليسير من التفكير قد تتوصل إلى نفس الأسباب التي ساقها كاتب التعليق.

لماذا لن يثور المصريون؟

  • لان المصري سليل العبودية منذ عصر بناء الاهرام انتهاء بحقر قناة السويس.
  • لان المصريون مقلب لنفايات الشعوب المحتلة منذ عصر الهكسوس مرورا بالاحتلال الروماني والهجرات العربية وانتهاءا بالاحتلال الانجليزي.
  • لان المصري تشرب بثقافة العبيد فهو خبيث لئيم كاذب ومنافق مراوغ ومخادع اناني ووصولي متطفل وفضولي.
  • لان المصري متواكل سلبي يتمسح بالدين فقد فوض الله ليعمل بدلا منه ويصلح شأنه دون ان يعمل واكتفي بالدعاء.
  • لان المصري سالب الفاعلية فهو يردد دائما: وانا مالي، ماليش دعوة، واشمعني انا، خليها تيجي من غيري.
  • لان المصري يولي اهتماما خاصا بما يمس جلده ومعدته ومادون ذلك يعتبر من ترف الحياة الغريب.
  • لان المصري فاقد الهمة غير قادر علي الابداع والتغببر مستهلكا لمنتجات الحضارة حريصا علي اقتنائها ولا يستطيع الاضافة او التطوير وكل هذا من ميراث العبيد، والعبيد غير قادرون علي التغيير ولا يستطيعون القيام بثورة.
  • المصري قدري متبلد يعزي كل مايحدث له الي الاقدار فهو يردد دائما كلمة قسمة ونصيب ليداري عجزه الكبير ويتبع ذلك بكلمة معلهش وكلها كلمات ليس لها ناتج اصلاحي ولا يلجأ للتحليل والتفكير لمعرفة الاسباب والعمل علي علاجها وتلافيها ويكتفي بترديد هذه الكلمات وهي ايضًا من ميراث ثقافة العبيد.
  • لان اقصي مايفعله المصري اذا تعرض لظلم هو ان يشكو في ذل ومهانة حتي ولو سطع الحق بجانبه وعندما يستشيط غضبا فلا يستطيع الا الامتعاض في خوف ويهمهم بحروف اعجمية فأن سمعه احد فهو يقول الحمد لله.
  • لان الحاكم الحالي هو نفسه من الشعب والشعب من سلالة العبيد ولذلك فهو ادري بهم وقادر علي ترويضهم وردعهم.
  • لان المصريون انابوا شعبا اخر للقيام عنهم بالثورة والتغيير لذلك فهم لن يقوموا بثورة انتظارا لغيرهم.
  • كل ماسبق.
  • بعض ماسبق.
  • ليس ماسبق.
  • ليس صحيحا ماسبق.
  • اسباب اخري اضافية.
  • اسباب اخري مغايرة