دراسة علمية مثيرة للجدل: العادة السرية قد تسبب السرطان

vaseline_sml1

سوف يعجب شيوخنا الأفاضل بالتأكيد بنتائج هذه الدراسة، وسوف نرى دكتور خالد منتصر يأكل أظافره غيظًا بعد أن خلص مجموعة من الباحثين في جامعة نوتنجهام أن كثرة الممارسة الجنسية خلال سنوات الشباب يساهم بشكل كبير في التعرض للإصابة بسرطان البروتستاتا. كما أشار الباحثون أن من يمارسون العادة السرية هم أكثر عرضه من غيرهم. أوردت الدراسة لعدد من النتائج تشير إلى الصلة بين الممارسة الجنسية وسرطان البروستاتا، ولكن واحدة من هذه النتائج تركز على العادة السرية:

مجموعة الرجال الذين أصيبوا بسرطان البروستاتا كانوا على الأرجح يمارسون العادة السرية بصورة أكثر تكرارًا من الرجال في مجموعة التحكم (المجموعة الغير مصابة بالمرض) مع وجود أكثر الفروق اتساعًا في المجموعتين العمريتين العشرينات(34% بمقابل 24%)  والثلاثينيات (41% بمقابل 31%)، مع تقلص الفارق لدى الذين مارسوا العادة السرية بعد أن تعدوا سن الأربعين (34% بمقابل 28%)، أما من مارسوا العادة السيرة بعد الخمسين فقد قلل هذا بشكل طفيف فرص إصابتهم بالمرض.

إيه مالك بتترعش ليه وعرقت مرة واحدة؟ يا عم العمر واحد والرب واحد. دلوقتي خفت يجيلك سرطان من كتر الزحلقة؟ يا أخي وحد الله، من لم يمت بالفازلين مات بغيره. الحمد لله احنا في مصر عندنا حاجات تانية كتير تجيبلك سرطان لو منفعش معاك موضوع العادة السرية دة. يعني انت متسرطن متسرطن من غير جدال، ويعدين السرطان دة سياسة دولة وموضوع أمن قومي علشان معدل الزيادة السكانية الرهيبة إللي مخلي الحكومة مش عارفة يا عيني تأكلنا عيش حاف. وحتى لو نفدت بكام رغيف عيش من المدعم أبو خمسة، ما هو العيش أصلاً عنصر فعال ضمن المشروع القومي “لمكافحة” طرق الوقاية من السرطان علشان القمح بتاعه متوصي عليه في بلاده ومحطوط فيه عناصر مسرطنة جاهزة. يعني يا روحي ما تقلقش خالص، لو انت انسان ملتزم ومحافظ ومش بتحب تلعب في بتاعك، في فرصة كبيرة برضه انه يجيلك سرطان من الأكل، من الجو، من المية، من أكياس دم أو حتى من حزمة جرجير. وبعدين الراجل قلك ان العادة السرية ممكن تبقى مفيدة لما الواحد يعدي الخمسين. افضل انت بقى شغال لغاية ما تعدي الخمسين وكله حيبقى تمام.

عمومًا لو انت مهتم بالموضوع ممكن تاخد تفاصيل أكتر هنا: وصلة إلى الموضوع الأصلي كما هو منشور في موقع Science Daily

Advertisements

فتوى الأسبوع: الفيليه…. لا يجوز المسح عليه

قررنا وضع ركن للفتوى في هذه المدونة نظرًا لما آل إليه جهل الأمة الاسلامية وحريمها على وجه الخصوص بشئون الدين الحنيف. وسؤال الأسبوع سيداتي انساتي ساداتي يجيب عنه هذه المرة فضيلة الدكتور عبد الله سمك. تقول السائلة:

ما شروط المسح على الشراب الفيليه (شراب السيدات)؟ [وصلة]

ويجيب فضيلته: إذا كان الشراب لا يمنع وصول الماء إلى الجلد فلا يصح المسح عليه فالشرط أن يكون سميكاً، وإلا فلا معنى لتلك الرخصة .

pantyhose.jpgيعني باختصار لمن هم فهمهم على قدهم أنه لا يجوز المسح على الشراب الفيليه لأنه مش سميك ويمكن للماء أن يصل إلى الجلد من خلاله بكل سهولة. الحل سيدتي أن تخلعيه حتى إذا كان الشراب واصل إلى أوراك سعادتك أو كنتي من الماجنات الائي يلبسن البانتي هوز. ونرى في هذه الفتوى مدى سماحة شيوخنا الأفاضل وعلمهم بأن الفيليهات ما هي إلا آداة من أدوات حملات الغرب على عقول فتياتنا ووسيلة لأن تتدنى منزلة الدين في نفوسهن. ونراهم أيضًا يعلمون مدى خبث هذه المنتجات التي تعطي صورة غير الصورة الحقيقية التي عليها أرجل فتيات وسيدات المسلمين. مما قد يعتبر غشًا وخداعًا وكذبًا وهي كلها أشياء لا يسمح بها الاسلام. فعزيزاتي تجنبوا مثل هذه المنتجات الغربية وعودوا إلى الأصول وما كان عليه أسلافكن من كامل العفة والطهارة وألبسوا جميعكن القبابيب أو قروا في بيوتكن ذلك أفضل لكن.

فتوى إرضاع الزميل

ولماذا لا أكتب في هذا الموضوع؟ وإلا فما فائدة هذا الفضاء الحر الذي يبيح لنا أن نفتي في أي شيء. ولهذا سأقوم أنا بالإفتاء ويمكنكم أن تردوا علي بالطريقة المصرية المشهورة “انتا حتفتي ولا إيه؟”

أنا متأكد أن كثيرون منكم قد سمع بفتوى الدكتور المبجل عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر والتي أباح فيها أن ترضع المرأة زميلها في العمل لكي ترفع عن نفسها حرج الخلوة المحرمة والمقرمشة (آسف على التريقة بس ماقدرتش أمسك نفسي، لأن كلمة محرمة على نفس كلمة محمرة. ولو كنت سلفي أو متشدد جبتين ورافع الجلبية لغاية تحت الركبة بشوية فلك بالغ أسفي).

المهم… الرجل المدعو الدكتور عزت قلب عليه دنيا المشايخ واهتزت برامج فتاوى الفضائيات واحمد عبدون نزل يشتري بدلة مخططة جديدة احتفالاً بهذا المناسبة الساخنة السارة. يعني باختصار الرجل الدكتور عمل حراك في الساحة الفتياوية. ولكن الرجل كان يقول “قال الرسول….” ويقال والله أعلم أن حديث الرضاع هذا حديث صحيح في البخاري ومسلم. بالنسبة لصحيح مسلم فأنا أستطيع أن أؤكد بأن الحديث فعلاً في صحيح مسلم كما يلي: (2636)

إقرأ المزيد